أرجُو جبرك، وأرتقبُ فرجك،
لا أعوّل إلا عليك، ولا أؤمِّل إلا فيك..
أخافُ المنعَ وإن كان فيه خيرًا لي..
أخاف أن أتيقّن.. وأخاف أن أشكّ..
وأكثر ما أخافه أن أدعو..
لكن.. اللهُ عليم..
أعوذُ بعزَّتكَ من بليّةٍ تزلزلُ يقيني بك، أو حُزنٍ يُثنيني عن جنابك')
كل الأحزان التي حزنتها قبل رحيلك مجرد أوهام لا مقياس ولا اعتبار لها والله إن وجع رحيلك أثقل من أن يتحمله بكائي يارب شعور الفقد مؤلم والشوق للميت يميت ربما نستمر نعم لكن بشيء ناقصّ بصُوت داخلي يعرّف أن بعض الغياب لا يُعوّض رحم الله حبيبي أبي .
" يا رب ، لم يعد الحزن مُجرد لحظة عابرة
بل صار حالة أعيشها دون أن ألاحظ بدايتها أو نهايتها ، كأنه ظل يرافقني في كل مكان ، حتى في أكثر اللحظات التي يفترض أن أكون فيها بخير ، يهمس لي أنني لست كذلك ".
ازعل وعيط بس متفتحش بوقك لو هتفتح بوقك بغير الحمد وإنا لله وإنا إليه راجعون وقدر الله وما شاء فعل واللهمَّ أخلف لي خيرًا منها، متفتحوش لإنك في الأغلب هتعك الدنيا بكلامك، وإنما الصبر عند الصدمة الأولىٰ
الكلام وقت البلاء بلاء فوق البلاء، الله يلزمنا الصمت والرضا.
" جئتك بروحٍ أرهقها الإنتظار ، وبقلب يخاف أن يفقد ما يحب حتى قبل أن يفقده ، جئتك وأنا أحمل حزناً لا يظهر في كلامي ، فخفف عني هذا الثقل الذي لا يراه أحد سواك يا الله ".