تخيلوا أن قصف اليوم كان سببه أن أحد الأطفال كان يلهو بطائرته الورقية، فأفلتت من يده وسقطت في أراضينا المحتلة، وبناءًا على ذلك تم استهدافنا بالقصف.
هكذا يصبح حتى لعب الأطفال ذريعة للقصف والقتل… طائرة ورقية لا تحمل سوى براءة طفل، تقابل بالقنابل والنار.