رأيت الهلال و وجه الحبيب
فكانا هلالين عند النظر..
و لم ادري من حيرتي فيهما
هلال الدجى من هلال البشر..
فلولا التورد في الوجنتين
و ما هالني من سواد الشعر..
لكنت اظن الهلال الحبيب
و كنت اظن الحبيب القمر🩵🩷
أو تشتكي الفواطم عنده … و بصدر صعدته الفرات المفعم
قسماً بصارمه الصقيل و إنني … بغير صاعقة السماء لا أقسم
لولا القضاء لمحى الوجود بسيفه … والله يقضي ما يشاء و يحكم