ما دامت الصلاة ليست من أول اهتماماتك في يومك، فلا تبحث عن الراحة، ولا تنشد عن السعادة، ولا تفكر في الطمأنينة والأنس في حياتك، فالصلاة؛ هي سعادتك وأنسك وراحتك وجلاء همك وزوال غمك، ومن أعظم أسباب الانشراح النفسي والاستقرار الروحي.
اللهم إني استودعتك لبنان وأهلها أمنها وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسماءها، فأحفظها يارب من الطغاة وكل من يريد بها سوء،
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك 🇱🇧
"الشعور الذي تتركهُ في صدر أحدهم، سيضعُ الله في صدرك شعوراً مثله تماماً
فلا تمد لغيرك سوى ما تحب أن يمُد لك"
اللهم طيّب اللّسان وجمال الأخلاق وحسن الأثر
(الامنيه الدائمه):-
اللهُم أحسن خاتمتي ولا تأخذني من هذهِ الدنيا إلا وأنت راضياً عني،وأجعلني ممن طاب ذكرهُم،وحسنت سيرتهم،واستمر آجرهم في حياتهم،وبعد موتهم،آمين يارب العالمين.
يكفيك أن تزرع ابتسامة في قلب أحدهم .. أن تُحيِي الأمل في روحه .. أن تُرمِّم جرحه .. أن تُضِيء عليه عتمته .. أن تكون سببًا في إزاحة ثُقل كبير عنه .. أن تطمئن أنهُ بخير .. وتراه يشقّ طريقه في الحياة بانطلاق .. وذلك ما يعنيك ويُسعدك لا أكثر ، ثم تُغادِر بصمتٍ وهدوء
قال رسول الله ﷺ
ما من مسلم يخذل مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يجب فيه نصرته
وما من مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته