في مواقف كدة في حياتي بلاك كوميدي وبتتكرر مع سنين كتير بأشكال مختلفة وف مواقف مختلفة لحد ما بقيت بضحك عليها بدل ما اتضايق، النهاردة روحت اطلع بطاقة من البنك ووقفت في طابور كبير وكل الناس طبعت بطاقات وجه دوري ودخلت البيانات وبدأت تطبع، المكنة وقفت طباعة فجأة وقالوا روحوا فرع تاني.
دلوقتي وانا ببكي افتكرت
إن الحاجات الضايعة كان أحسن لها
وان العياط ع الحاجة مش بيردَّها
أو إنها..
لو كات نصيبي مكانش غيري وصل لها
وان الدموع تنزل على الشيء اللي يستاهل دموع
ف مسحتها!
- محمد عصام
كل الهدوم الجديدة بعد قص التيكِت..
بتِبقَى مُستَعَملة
زي الكلام الجديد
وزي أول دموع غسلت عينين
وكل أول قطفة للأشياء
زينا..
مع كل فقد..
بيشيلوا من فوقنا التيكِت..
وقت الفراق!
- محمد عصام -
في مكاني آه لكن..
مابقتش مستني
إيدي بتخسَر كل ما بتملكُه
سِبحَة ودايما تنفرط مِنِّي
أحسن لكل الحاجَة تبقى بعيد
وانا لو مسِكت ف حاجة.. ذَلِّة إيد
قول للحاجات الجايَّة تبعد عني
- محمد عصام -
بقولك ايه..
هات اللي عَنْدَك
أنا جَيّ فاضي
جايلك ب قلب معادش فيه
وإيديا ودَّعها الجميع.. غَصْب وتراضي
عينيا بتشوف اللي مش موجود معاها
ورجلي لسة بتمشي للطرق القديمة
وبتمسِك في عِنْدِي
هات اللي عَنْدَك
كل اللي عندي معادش له قيمة
الدنيا أخدت من زمان..
أجمل ما عَنْدي!
- محمد عصام -
هيجيلك وقت تعيط فيه
وتسامح فيه
وتسيب الشيء..
وتراجع نَفسَك قبل ما ترجع نِفسَك فيه
وتحس انَّك مخنوق مرَّة
ومتشاط برَّة
ومفيش فايدة من العيشة وفيك
ويضيع منَّك
وتضَيَّع برضو حاجات بإيديك
هيجيلك وقت..
تقول مش عايز م الدنيا
وتقول مش قادر ع الدنيا
وانت اللي هتضرب كل رصاص الخزنة عليك
على ما يبدو، كل الناس..
بيعانوا لكن كُلُّهم على حِدا
بيدَوَّروا دايما عن الراحة
وف حد ذاتها الجملة دي مُجهِدَة
وفـ بالي بسأل..
وصلوا للشعور ده ازاي؟
مع إن أولى..
أسألني إيه وصَّلني لـ كدة؟
- محمد عصام -