آب وجدي في كل ما أجدِ
بين الحنايا والضفات والكتبِ
أكُنتَ نورًا يُشع في كبدي؟
أو أنتَ أنتْ لا فارس ولا عطِبِ
أهديتك أمسي وصُبحي وغدي
وتركتني خلف الصدى في التُّربِ
أبدو أسيرًا بين صبري والجلدِ
وقلبي أبِّيٌ.. وما أنتَ من سببِ
مات الذي جابه شجن الكبَدِ
وأبصَر صِدقًا بقلبٍ مُغتربِ
فإن تَولّيتَ، ما ن��ُصَت يدي
أنا الذي.. لا يلينُ ولا يَخِبِ
-شهد
تُزعزعني فكرة الولوج إلى عالم آخر!
كل ما يمكنني فعله هو القراءة في سبيل تغذية مصطلحاتي الصامتة، لا أريد ��لخروج من ذاتي إلى ذاتٍ أخرى
أحببت لغتي، وأحبّتني