لا تنظر إلى العاصي نظرة إستعلاء، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كما يشاء، فحين اختارك الله لطريق هدايته، ليس لأنك مميز أو لطاعة منك، بل هي رحمة منه شملتك، قد ينزعها منك في أي لحظة، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك، ولا تنظر بإستصغار لمن ضل عن سبيله