#يا_صاح
الخراب الحقيقي هو ذاك الذي يجتث فسائل المقاومة في داخلك ومادمت #يا_صاح قابضا على الجمر واصبعك على الزناد فلن يتسلل إليك الخراب مطلقا فقاوم على ناصية الحلم فحروبك المشرعة منذورة للانتصار الشهي مهما كانت الخسائر أو طالت بك الدروب.
لست أنت من يختار معاركك بل تلك هي أقدارك
خرجت حيّةً من الركام… مشهد يوثق لحظة انتشال الشابة الفلسطينية سجا حمد من تحت أنقاض منزلها في النصيرات بعد أن دمّره قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
"الشيطان صبورٌ جدًا لأنكَ مشروع حياته!
يتدرّج معك تدرُّجًا لا تراه ..
يكفيه أن يَحرِمك في اليوم تسبيحةً ..
إلى أن يفرِّغ قلبَك من الدينِ ويملأَهُ بما شاء !"
@AnasAlSharif0 قولوا الأمر كما هو: مات الصوت الذي بُحَّ وهو يوقظ نيامكم،
مات الصوت الذي أرهق يديه وهو يطرق جدران قلوبكم الحجرية،
مات الصوت الذي جاب أبوابكم واحدًا واحدًا… فلم يجد إلا صمتًا وخذلاناً !
رحمك الله يا أنس
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
"الناس ساحت.. الناس ولعت".. 8 شهداء بينهم 5 أطفال وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة أسامة بن زيد لإيواء النازحين في منطقة الصفطاوي شمالي مدينة #غزة#الجزيرة_مباشر
ما الذي دفع إسرائيل لوقف الحرب دون حسم؟
من الصعوبة بمكان أن توقف إسرائيل حربها التي بدأتها دون تحقيق أهدافها أو أقلّه ضمان تدمير المشروع النووي الإيراني، الذي يعدّ تهديدًا إستراتيجيًا وجوديًا في العقل الإسرائيلي.
إذا كان الشك ما زال يلف مصير المنشآت النووية، لجهة مستوى الأضرار التي لحقت بها، وعدم اليقين بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، فهذا يعني أن هناك أسبابًا ومتغيّرات نشأت أثناء المعركة دفعت إسرائيل إلى قبول وقف الحرب، ومنها:
أولًا: سرعة استيعاب النظام الإيراني للضربة الأولى وتماسكه، وأخذه زمام المبادرة بضرب تل ابيب وكافة المدن الإسرائيلية بموجات صاروخية مدمّرة، في الـ24 ساعة الأولى، واستهدافه بالصواريخ الدقيقة منشآت عسكرية وأمنية وصناعية حسّاسة، وإبداء إيران قدرة على التكيّف والاستعداد لحرب استنزاف طويلة، لا يحْتملها الاحتلال.
لقراءة المقالة، يرجى متابعة الرابط تكرما
https://t.co/2yFXVg4McJ via @AJArabicnet
أيّ قلوبٍ هذه؟ مؤمنةٌ لا تزلزلها المحن، صلبةٌ لا تنثني، شجاعةٌ لا تهاب، ومضحيةٌ لا تبالي بالموت!
من تحت الركام، ومن نقطة الصفر، ينهض المقاوم الفلسطيني في جباليا، يواجه ببطولته الفذّة الآليات المدجّجة والجنود المدعومين جواً وبحراً وأرضاً .
في هذه الصورة، كان الزميل الصحفي #محمد_عرب يركض وسط الغبار والنار، يوثّق الحقيقة بكل شجاعة، لا يحمل سلاحًا سوى الكاميرا…
اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مستشفى الشفاء، وما زال حتى اللحظة *معتقلاً في سجون الاحتلال.
اللهم كما حفظته بين ألسنة النيران والدخان، احفظه في أسره، وثبّته، وردّه سالمًا إلى أهله ومحبيه.
#محمد_عرب
#الصحافة_ليست_جريمة