بعد أكثر من عقد.. ما الذي أوصل "قسد" إلى محطتها الأخيرة في سوريا؟
قوة بدأت محلية ثم تحولت إلى سلطة أمر واقع وأدارت مدناً وحقول نفط ومؤسسات، قبل أن تدخل مرحلة جديدة عبر دمج مؤسساتها في الدولة.. فهل وصلت حكاية "قسد" إلى نهايتها؟
https://t.co/vMMBec2svX
هكذا يسخر التاريخ أحياناً من حسابات القوى الكبرى.. في خريف 2015 بدأ عدوان روسيا على سوريا وهي تملك القواعد والبحر والسماء وحليفاً يحكم دمشق... رحل الحليف، وعادت القواعد إلى السوريين، وغادرت روسيا من دون معركة جديدة.
https://t.co/w3iHT2f6Wz
من الرايات إلى الفيالق.. كيف تتقدم عملية دمج التشكيلات داخل الجيش السوري؟
بعد توزيع القوات على 22 فرقة، تتجه وزارة الدفاع في سوريا لتشكيل خمسة فيالق وإعادة ترتيب القيادات والمناطق العسكرية.. فهل تنجح الهيكلية الجديدة بإنهاء إرث الفصائل وبناء جيش واحد؟
للمزيد من التفاصيل: https://t.co/BlC4KY4GN1
في سوريا عندما تقع مشكلة صغيرة، لا يحضر معها الحاضر فقط، بل يحضر الماضي أيضاً. لهذا لم تكن أزمة عين منين مجرد خلاف على بئر مياه، فالأحداث لا تصل إلى الناس مجردة من تاريخها، بل محمّلة بذكريات الخسارات والمخاوف المتراكم عبر عقود
https://t.co/basv36jPpt
هل المشكلة في الأحزاب... أم في غياب السياسة؟
السوريون لم يُحرموا من الأحزاب فقط، بل من السياسة نفسها. فهل يبدأ بناء الحياة العامة من تأسيس الأحزاب، أم من استعادة حق الناس في الاختلاف والتنظيم والمشاركة؟
https://t.co/xB9NPemD7Y
أهمية زيارة الشيباني إلى لبنان ربما تكمن في تقديم صورة مختلفة عن الدور الذي تريد سوريا الجديدة أن تلعبه في لبنان، التي يمكن استخلاصها بأنها تحاول العودة إلى لبنان عبر البدلات الرسمية، لا عبر القوى العسكرية.
https://t.co/w8CXaxnWqX
مجلس الشعب الجديد لا يُقرأ من خلال الأسماء فقط، بل من خلال الأولويات التي أنتجت تشكيلته. فالنقاش الأهم اليوم لا يتعلق بمن دخل إلى المجلس، بل بما يقوله المجلس عن اتجاه المرحلة المقبلة.
https://t.co/OFNXhQDtUk
من كودنة إلى بيت جن وصولا إلى عابدين في ريف درعا، تتكرر الاعتداءات على المدنيين، في إطار سياسة تهدف إلى ترهيب السكان وفرض الهيمنة، ووأد أي محاولات للمقاومة المحلية، حتى لو كانت بالحجارة. فهذه المحاولات تواجه بالقصف والاقتحام، كما حدث ليلاً في عابدين.
https://t.co/3DfWzEX0bK
لا يعدّ أي من المصادر الرسمية السورية، ولا حتى عدد من الباحثين المتخصصين في الشأنين السوري واللبناني، فكرة مشاركة سورية في عمليات عسكرية داخل لبنان أمراً يستحق النقاش الجدي. فالمسألة، من وجهة نظرهم، غير واقعية أساساً.
https://t.co/lmO62BHWDn
لا تُبنى العدالة بعدّ الضحايا، بل بإيقاف الظلم ومنع تكراره، حتى لا يتحول إلى إرث ينتقل إلى من نجا وإلى الأجيال القادمة. تبدو هذه القاعدة اليوم بعيدة في سوريا، مع تصاعد الاحتقان في الشارع، واتجاه بعض التحركات نحو تبنّي فكرة أخذ الحق باليد.
https://t.co/BHLAryXaNd
أن يشار اليوم إلى التلفزيون بوصفه من الوسائل المؤثرة في المشهد الإخباري السوري، هو شهادة لتجربة آمن بها كثيرون، ودعموها، وصبروا عليها، حتى صارت جزءا أساسيا من الفضاء العام في بلد حُرمت فيه الصحافة من حريتها لعقود... ومازلت تتلمس طريق الحرية
https://t.co/RUmFGk667W
في الفضاء العام السوري اليوم، تتعدد أنماط المعارضة وتتشابك: من الإدمان على الرفض، إلى الوافدين الجدد على كلمة "لا".. وصولا إلى المعارضة المتحسّرة التي تشارك وتنتقد في آن واحد، طبعا اللازوردية.. محاولة قراءة جزء من المعارضة… لا للحكم، بل للفهم
https://t.co/WdGnaZVi4S
كان آخر من بقي وأول من انتصر...
أحمد الله أنني كنت جزءا من مؤسسة تلفزيون سوريا، التي دشّنت اليوم الطريق أمام إعلام مستقل لا يُطلب منه أن يكون مقبولا من أي جهة، ولا خاضعا لأي سلطة... ببوصلة واضحة، وهوية إنسانية ستبقى نصب أعين كل من عمل ويعمل وسيعمل في هذه المؤسسة
اعتاد البعض إطلاق الأحكام والاتهامات على مواقع التواصل وكأنها محاكم بأحكام نهائية إن كانت افتراضية.. دون الاستناد في بعض الأحيان إلى أدلة بل إلى المشاعر والروايات المفسرة بشكل خاطئ أو المغلوطة عمدا.
الحملات المستمرة على كل زلة– ولو لم تكن زلة – أو أمر لا يعجب البعض -وهو حقهم الخالص- تفقد النقد قيمته وتحوّل أي هفوة إلى معركة عبثية والأهم من ذلك تمنح المنتقدين حجما أكبر مما تمنحه أي عدالة أو ديمقراطية … مع استخدامهم لأدوات الإعدام الاجتماعي
يتدرب السوريون اليوم على الحياة السياسية وتكثر تجمعاتهم، بعد أن تحرروا من عقد الخوف تدريجيا مع مضي أكثر من شهر على انهيار نظام الأسد، فتتحول المقاهي في دمشق (حيث أتواجد) إلى ملتقيات تجمع المتشابهين والمتخالفين في نقاشات تتدرج من السطحية إلى أعمق ما يمكن الوصول إليه.