وقد أمر الله تعالى بعوضة منهم بأن تدخل في أنف النمرود، دخلت في أنفه وبقيت في رأسه زمنًا طويلًا، فكان يضرب رأسه من شدة الألم بالحائط والأحذية، ويحاول أن يخرج البعوضة من رأسه بأي وسيلة لينهي عذابه، وكان يطلب ممن حوله بأن يضربوه، وظل هكذا ذليلًا معذبًا حتى أهلكه الله وقبض روحه.