هناك كلام عن صانع محتوى أنه فعل كذا وكذا، وأصبحت فضيحة، إلخ. وعلى الرغم من أني لا أعرفه لكني وجدت الموضوع جسر لتعليقي
فيا من تتكلم عن فلان وتُشهّر بفضيحته وتحاسبه، هل تظن أنك لا تذنب؟ من أنت حتى لا تذنب؟ بل من أنت حتى تحاسب الناس على ذنوبهم أو تُعيرهم بها؟ جميعنا نذنب وجميعنا نتوب، بل إن ذنوبك لو خرجت لنا لما نظرنا في وجهك من كثرة الفشيلة منك!
فنصيحة استر على الناس، سيأتيك يوم تتمنى فيه هذا الستر
جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم «من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته»
انضج
إنه الله (الجامع) ♥️
أيعجزه جمعك مع أمنيتك؟
لا يمكن لمن يملك مقاليد السماوات والأرض
أن يعجزه جمع شتات روحك ..
مهما كان حلمك و أمنيتك أطلبها من الله
الجامع أن يجمعك بها ..
قل:
"ياجامع الناس ليوم لا ريب فيه؛ اجمع بيني وبين..."
القبول من أعظم النعم التي ينعم الله بها على عبد، لطالما تشاهد بشرًا اعطاهم الله مالًا وشهرة وعلمًا، ولكن يفتقدون القبول، وتجد أخرين بسطاء ولكن لديهم من القبول ما الله به عليم.
القبول نعمة لا تشترى، ولا تُكسب، ولا مهارة تنميها، هي امور يهبها الله لمن يشاء من عباده، فمهما حاول البعض تصنع القبول يفشلون، ومهما حاول البعض أن يشتري افواهًا ليروجوا له انه مقبول يفشلون.
لذلك دائمًا ردد هذا الدعاء "اللهم القبول وحب الخمول" الخمول المقصود هنا، لا يعني الكسل، وإنما يعني حب الخفاء والبعد عن الشهرة وطلب المدح وثناء الناس.
في أوقاتك الثقيلة الصعبة، تذكر دائمًا مقولة ابن القيم:
"لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبة لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله"
هو اللطيف الخبير ياحبايب.
لكَ الحمدُ الذي أنتَ أهلُهُ
على نِعَمٍ ما كنتُ قطُّ لها أهلَا
متى ازدَدْتُ تقصيرًا تَزِدْني تَفَضُّلًا
كأنّيَ بالتقصيرِ أستوجبُ الفضلَا
أُقصِّرُ في شكرِ العطايا فتزدني
وتُغدقُ إحسانًا وتُوسِعُ لي البذلَا
وأعصيكَ سرًّا ثم أُصبحُ آمنًا
وألقى من الإنعامِ ما يُدهشُ العقلَا
وتعلمُ ما أُخفي وما أنا مُذنِبٌ
وتُعطينيَ الإحسانَ قبلَ الذي أسألَا
فسبحانَ مَن لا ينتهي جودُ فضلِهِ
ولا يبلغُ الحامدونَ لهُ الفضلَا
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى
«كلما طَهُر القلبُ رقَّ، فإذا رقَّ راق، وإذا راق ذاق، وإذا ذاق فاق، وإذا فاق اشتاق إلى الله، وإذا اشتاق إلى الله اجتهد، وإذا اجتهد هبَّت عليه نسائم الجنة، فيفرح بالطاعة
ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، ومن اغترف نال الشرف».
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى
«كلما طَهُر القلبُ رقَّ، فإذا رقَّ راق، وإذا راق ذاق، وإذا ذاق فاق، وإذا فاق اشتاق إلى الله، وإذا اشتاق إلى الله اجتهد، وإذا اجتهد هبَّت عليه نسائم الجنة، فيفرح بالطاعة
ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، ومن اغترف نال الشرف».
رجلٌ عاش قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام، خنقته العَبرة يوماً وبكى شوقاً لرؤيتك قبل أن تُولَد!
حين جلس بين أصحابه الأوفياء وقال بقلبٍ يفيض حنيناً: ((وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي))..
فتعجب الصحابة وقالوا: أوَلسنا إخوانك يا رسول الله؟!
فقال بنبرة تفيض رحمة:
((أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَلَكِنَّ إِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي)).
تأمل هذا الحب الفريد؛ كل نبيٍّ استعمل دعوته المستجابة لنفسه أو على قومه في الدنيا، إلا هو ﷺ..
أمسك دعوته الكبرى ورفض أن ينفقها في دنياه، وادخرها لك شفاعةً وأماناً في أهوال يوم القيامة وهو ينادي عند الصراط: ((يا رب أُمَّتي.. أُمَّتي!)).
وصف الله هذا القلب الرحيم بآية ترتجف لها المشاعر: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾🤍
يشقّ عليه أن تحزن، ويحرص على نجاتك كأنك وحيده.
واليوم جمعة.. يوم الوفاء لمن أحبك وبكى لأجلك دون أن يراك؛ موعدك لتُبلغه اسمك غضّاً طرياً حين يقف ملَكٌ كريم عند قبره الشريف ليقول: ((يا محمد، إن فلان بن فلان يصلي عليك الآن))..
كما قال ﷺ: ((أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ)).
وكان الحسن البصري إذا ذكر حديث بكاء جذع النخلة وحنينه لفراق النبي ﷺ بكى حتى اخضلت لحيته، ثم قال:
"يا عباد الله، الخشبةُ تَحِنُّ إلى رسول الله ﷺ شوقاً إليه؛ فأنتم بالاشتياق إليه أحقّ وأولى!".
- مَن بكى شوقاً لرؤيتك قبل أن تولد، وادخر دعوته لنجاتك غداً.. لا تبخل عليه اليوم بصلاةٍ يرتد صداها باسمك في مسجده الشريف!
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد♥️🌼
أسامة بن زيد حكى موقف حصل له مع نبيناﷺ، من أحزن المواقف التي قد تقرأها، يقول اسامة، لما ثقُل رسول الله بمعنى اشتد عليه المرض ذهبت لتوديعه فدخلت عليه وقد أصمت فلم يتكلم بسبب شدة آلامه، فجعلﷺ يضع يديه علّي ويرفعهما، فعرفت أنه يدعو لي.
يدعوا لاصحابه حتى في آخر لحظاته، صلوا عليه.
قال رسول الله ﷺ:
((مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ، رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [الألباني / صحيح الترمذي / 1931].
أسهل دور تلعبه في أي جلسة هو الصمت عندما يبدأ الحاضرون في أكل لحم شخص غائب وتشويه سمعته..
فتبتسم أو تسكت لتتجنب الإحراج، فتكون شريكاً في الجرم وأنت لا تدري!
الرجولة والمروءة تظهر في كلمة حق واحدة تقطع بها سيل الطعن وتقول بوضوح: "الرجل غير موجود بيننا، فلا نذكره إلا بخير".
القرآن شبّه الخوض في أعراض الناس بأبشع صورة يكرهها الطبع البشري:
﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾.
تأمل موقف معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ حين طعن رجلٌ في كعب بن مالك في مجلس النبي ﷺ، لم يجامل معاذ أحداً، بل ردّ الكلمة في نحره فوراً وقال: "بئس ما قلت! والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً".
المروءة ليست ألا تغتاب أحداً فقط، بل ألا تسمح لأحدٍ أن يُغتاب في مجلسك وأنت ساكت!.
الوقت المناسب لحفظ القرآن هو الصباح، ثم تعيد ما حفظته بعد العصر، ثم تستذكره صباح اليوم التالي، لتبني عليه الحفظ الجديد ..
أما النسيان فدواؤه:
١- كثرة التلاوة
٢- واللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والاستعانة به
٣- والإعراض عن كثرة الشواغل.
(ابن عثيمين)
نمر أحياناً بمراحل تبدو فيها كل الدروب مغلقة.. تُسد أمامك أبواب الرزق، وتتعسر تفاصيل حياتك، وتشعر وكأنك محاصر في زاوية ضيقة، كلما طرقت باباً للفرج عاد الصدى يخبرك ألا مخرج!
في هذه اللحظات التي تتساقط فيها كل الأسباب المادية، يبرز لك نور اسم الله (الفَتَّاح)♥️
الفتاح ليس الذي يفتح لك باباً كان مغلقاً فحسب، بل هو الذي (يخلق) لك باباً في جدارٍ صلب لم تتخيل يوماً أن يُعبر منه!
يفتح أقفال القلوب القاسية فتلين لك،
ويفتح بصيرتك لفكرة عابرة تغيّر مجرى حياتك،
ويفتح لك أبواب القبول في الأرض رغم قلة حيلتك.
متى ما أراد (الفتاح) أن يدهشك بعطائه، هيأ لك أسباباً لا تخطر على بال، وساق إليك الفرج من حيث لا تحتسب.
لا تيأس أمام الأبواب الموصدة، ولا تكسر روحك بالوقوف طويلاً أمام عتبات البشر..
اتجه لمن بيده مفاتيح السماوات والأرض، واستفتح به بيقين، فإذا فتح لك باباً من رحمته وتوفيقه، فلا قوة في هذا العالم بأسره تستطيع أن تغلقه دونك!
- ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾.
يعرفون أن استهداف المدنيين هو عمل الجبناء، ولكنهم بنفس الوقت يرونها هي الفرصة الوحيدة لتغطية الفضائح المتتالية التي يتعرض لها اتباعهم، فالحوثي بالأيام الماضي يدهس وينكل به ويمسح به الأرض، فلا شيء يخفف هذا الضغط إلا استهداف المطارات والآمنين والمدنيين، حتى يقول الاغبياء انظروا الحوثي مازال قوي!
وهو في الحقيقة يلفظ انفاسه الأخيرة، فلا يوجد أي هدف استراتيجي من استهداف مطار مدني ينقل مسافرين ومعتمرين، ولكن الهدف مزيد من الوقت للبحث عن التعاطف والظهور بمظهر القوي.
الحوثي غبي، وتحركاته غبيه، حتى افعاله تثبت غباءه وتفضحه وتؤكد على كل الحقائق التي تؤكد اقتراب نهايته.
ترقبوا، الأيام القادمة ستثلج صدوركم بإذن الله، كثفوا دعواتكم لجنودنا البواسل، وما النصر إلا صبر ساعة.
ما أدري ليش تذكرت قصتها
ولمن لا يعرفها، هذه اللبؤة اسمها جوسي كان من المفترض أن تموت بما أنها عمياء وتعيش في مجتمع الأسود ،ولكن بناتها رفضوا ذلك
عاشت في حديقة أدو الوطنية بجنوب أفريقيا وفقدت بصرها تدريجيا حتى أصبحت عاجزة عن الرؤية، وفي البرية فقدان البصر بالنسبة لمفترس يعتمد على الصيد يعني ذلك الموت جوعا، لكن ابنتيها داون و دافي لم تتخليا عنها
ظلتا بجانبها تصطادان الفرائس وتدعوانها بأصواتهما لتصل إلى الطعام وتأكل معهما، وترافقانها في تنقلاتها رغم تقدمها في العمر، ومع هذه الرعاية الاستثنائية والنادرة استطاعت جوسي البقاء سنوات رغم تدهور بصرها، حتى ماتت في أكتوبر 2025 بعدما عاشت 15 سنة
تخيل يا مسلم لبؤتين لا تملكان عقل، ومع ذلك لم تتخليا عن أمهما بعدما فقدت بصرها، وظلتا ترعيانها وتحضران لها الطعام حتى أخر أيام حياتها
ثم يأتيك شخص هارب من بلده، يتجرأ على تعليم الناس كيف يعيشون، ويطالبهم بالتخلص من أبائهم وأمهاتهم وإيداعهم دور العجزة
كل المخلوقات أحبت رسولنا وأحبها دافع عن الطيور والبهائم حتى النبات حن عليه فكان يوصي بالشجر ألا يقطع حتى الجماد شمله بالحب فكان يقول عن جبل أحد هذا جبل يحبنا ونحبه حتى تراب الأرض كان يمسح به وجهه في حب وهو يقول "تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة"
بُعث ليكون رحمة لكل الخلائق.