ولا طبطبة على ظهري أبدا ، لا أذكر لأنه لا يوجد من الأصل من كان معي لقد كنت وحدي يدي على قلبي وقلبي بيد الله وهكذا مضيت ، حتى سلمت من كل الأذى ورأيت النور .
سابقا كتبت :
وما إن رأيت ذكراه شرعا
على الألسن ويطرب الأذان
بعدها تصادفت طبول الرحيل مع عزف الهوى حتى بات جذعي يتهادى إلى اللاوجهة ، وكأن كل الطرق بصقتني وكأنني لا أطيق صبرا حتى على ظلي ، فتركت ظلي ودخلت للظلام وحدي ، لا أذكر أني مسكت بيد أحد غير الله تعالى ، لا أذكر أي كلمة