@HamadAlMuneef حسب القرار مايمدي
والاقرب لها ان( الاحتياط ) عام ١٤٤٧ لم يأخذونهم عبث
نقدر نقول الضباب أنجلى بإذن الله ومايجي بعدها الا الشمس وهو الفرج 🙏
للأسف، تغريدة واحدة كانت كفيلة بأن تجعل الجميع يفسر ويحلل، ويبحث بين الكلمات والصور عن خبرٍ يطمئن القلوب المنتظرة.
كل واحدٍ منا هنا يحمل أملاً مؤجلاً، وينتظر بشغفٍ ما يبدد طول الانتظار. ولأن الأستاذ حمد محل ثقةٍ لدى الكثيرين، أصبحت الصورة تُقرأ رمزًا رمزًا، وتُفسَّر تفاصيلها بحثًا عن إشارة أو بشرى.
ولكن... إلى متى يبقى الانتظار؟
يا وزارتنا، انظري إلى المعلمين والمعلمات الذين أنهكتهم سنوات الترقب، والذين لا يزالون يقفون على أبواب الأمل، ينتظرون فرصة عملٍ تعيد إليهم شيئًا من الطمأنينة، وخبرًا يفرح قلوبهم بعد طول صبر.
@minister_moe_sa@moe_gov_sa
لست من هواة كرة القدم
لكن هذا من أغبى عبارات المواساة التي رأيتها
ما دامت هذه الأندية بخير ، لابد أن يخرج منها منتخب بحال أفضل ، المخرجات تقول عكس هذا الكلام
#السعودية_إسبانيا#كاس_العالم_٢٠٢٦
#الشهادات_المهنية
إنتشرت ظاهرة الشهادات المهنية ، خاصة ذات الأسماء والإعتمادات العالمية ، كجماعة "أبوستيل" مثلا
وتم إغراق السوق السعودي بكمية من الشهادات التي أثرت بشكل مباشر على التوطين ، وقللت من ثقة الشركات والمنظمات التجارية وخاصة القطاعات شبه الحكومية بالكوادر الوطنية حتى إن كانت ذات خبرة عملية في السوق
هنا ومع إرتفاع زخم المشاريع والمبادرات زاد معها الإستقدام الأجنبي بدون ضوابط وبلا وعي مما عزز هيمنة اللوبي الأجنبي، وأسهم بشكل مباشر بضرب عملية التوطين في مقتل
أحذر كل المحترفين والواعدين في سوق العمل من المواهب الوطنية : "إياكم والشهادات المضروبة"
وإبتعدوا قطعيا عن كل المكاتب الشهادات في مصر والهند ودبي حتى ان كانت لهم فروع بالمملكة، الإعتماد الحكومي هو المصداقية
من غير المعقول أن تكون لدينا جامعات وكليات ومعاهد مرموقة ومعتمدة في بلادنا ، بل ولدينا فروع لكليات عالمة تم إفتتاحها في الرياض وجدة
ثم نذهب إلى شهادات بلا توثيق أكاديمي وبلا إعتماد من جهة رسمية والأهم من كل هذا غير معترف بها من وزارة التعليم أو المعهد المهني وصندوق الموارد البشرية في المملكة تحت مظلة #وزارة_الموارد_البشرية
الحذر ثم الحذر من المشاركة بالحرب ضد السعودة والإسهام في تغذية اللوبي الأجنبي على حساب العاطلين من ابناء وبنات الوطن
#عبيد_العايد
@HRSD_SA@HADAF_KSA@kauedu_sa@Najran_Univers@_KSU@IMSIU_edu_sa@Saudi_EUni@_PNU_KSA@uqu_edu@KSA_KFSC@AlYamamah_Uni@mbsckaec
أستاذي،
لا أعلم ما الذي استوقفك في هذه التغريدة، وما الذي جعل كلماتي تحظى بهذا القدر من اهتمامك، لكنني أعلم يقينًا أن مرورك لم يكن عابرًا.
كان أشبه بيد نجاة امتدت إلى رحلة أوشكت على التعثر، وإلى كلمات كتبتها هنا بكل ما تحمله من شعور وأمنيات. وكأنك ذلك المارّ على بئر سقطت في أعماقه أمنية قديمة، فانتشلها إلى الضوء من جديد، ومنحها فرصة أخرى للحياة.
لقد أيقظت شيئًا بداخلي كاد يخبو، وجعلت لتلك الحروف روحًا تحلّق بين المغرّدين، بعدما كانت حبيسة صفحاتي.
كنت دائمًا أبحث عن ذلك العزيز الذي يرى في كلماتي ما لا أستطيع قوله، فيؤمن بها، ويمنحها جناحين لتصل إلى الآخرين. وربما اليوم، شاءت الصدفة الجميلة أن تقع عيناك عليها، فحظيت بإعجابك واهتمامك.
فشكرًا لك... لأنك لم تمرّ مرور الكرام، ولأنك أنصتَّ لصوت الحروف قبل أن تنصت إلى كاتبها.
قد أكون رهينةً لتلك الرياح التي تعصف بي بين حينٍ وآخر، فتبعثر ما أخفيه في أعماقي، وكأنها سارقٌ جاء إلى حلمي القديم يريد انتزاعه مني.
ذلك الحلم الذي لم يولد صدفة، بل بدأ برسمةٍ صغيرة خطّتها طفولتي، وكبر معي عامًا بعد عام، حتى رأيت سفينتي راسية على شواطئ مدينتي، تحمل ملامح ما تمنّيته يومًا.
واليوم، ها هي تمضي نحو الوجهة التي اخترتها بقلبي، لكن الرياح شاءت أن تجعل الرحلة أطول مما توقعت، وأكثر وعورة مما تخيلت.
ومع ذلك، ما زلت متمسكةً بذلك الشراع، أعدّل اتجاهه كلما اشتدت العواصف، وأحاول أن أقوده بحكمة الصابرين، لعلّه ينقاد لي، ولعلّ الريح نفسها تتعب من معاندتي، فتدفع سفينتي أخيرًا نحو المرفأ الذي انتظرته طويلًا.
فبعض الأحلام لا تنجو لأنها كانت سهلة، بل لأنها وجدت قلبًا يرفض التخلي عنها مهما طال الطريق.
مكافأة لثلاثة متابعين تُمنح لأفضل التعليقات على منشور الأستاذة مريم في الاقتباس ..
.
مع التأكيد على شرط أساسي: عدم استخدام ChatGPT أو أي أدوات ذكاء اصطناعي ..
.