يعجبني كيف اختار امرؤ القيس لفظة سما في " سما لكَ شوقٌ بعدما كانَ أقصرا"، حيثُ يرفع الشوق المرء لأنّه يجعله دائم الذكر لمحبوبه منشغلًا به لا عنه، مختلج القلب ملهوفًا للّقيا في لوعةٍ عذبة تعلو به من منزلةِ البشر جميعهم إلى منزلة انفراده فكرًا وروحًا بمحبوبه.