ليس الشيء بالشيء يذكر،ولكن العللّ جمةٍ ورغبتي فيّ أن أفتك الحيرة عارمة ،فأدبر إلى قولي وأصب صبا، فأنفذ بجلدي وأبرئ نائبة أمري / فلا أبقي ولا أذرّ من عموم الشوائب إلا وتساوت قبل هوانها .
هو يومًا مفصليًا وليس بما مثله، ربما يتجلى به وهائب الكون وتنعّم الروح بشيئًا من حيواتها الاخرى / فطوبى لمن أدبر إليها بقلبٍ جال ونفسًا مقبلة ويقينًا تام وحضورا متأهبًا ، فاللهم أعنّ ووفق بما أنتَ أهله.
الفراغ هبّة ثمينة ، وفسحًا للنفس بعيدًا عن حنق الإلتزام ، الفكرة تتمحور حول القدرة الكاملة فيّ إمضاء اليوم كيفما تشاء / ولعل النفس لا يرهقها الامتلاء كفكرة، بل يستنزفها غياب ما حانت وأكِدت لأجله حيث تبدأ عناء الرحلة فيّ صنيع الحرية المطلقة إلى خَلاء يثقل العمر .