كجزء من التعذيب النفسي، أخبر الخاطفون الإسرائيليون الأسير الفلس��يني من غزة شادي أبو سيدو أن عائلته وأطفاله قد تعرضوا للقصف والقتل.
لقد صدم عندما أطلق سراحه ووجدهم أحياء.
الجندي الإسرائيلي الذي نشر هذه الصورة متفاخرا و كتب تحتها : " أطلقت النار على رجله و جردته من ثيابه و وضعت قيدا على يديه"
أما شموخ الشاب الفلسطيني ونظرته فهي وحدها تقول أ�� " المؤمن بربه ودينه و حقه لا يخسر ولا ينكسر "
وعيونه تقول أيضا " لا يمكنك أن تكسرني ، لأنني أنا الحق وأنت الباطل"
أما نحن فنرى في الصورة جندي مجرد من الإنسانية ، مدجج بالسلاح يرتعش أمام رجل حر شامخ يبتسم ..
نرى الجلاد يرتعش من الضحية.
نرى النصر والحرية لشعبنا، والهزيمة لأعدائنا، والخزي والعار لمن تخاذل من قومنا ..