@AlexNjenga205@AlNassrTribune bro I'm teary at the thought...we auto-qualify cause we're hosting, Jesus as coach from Al Nassr to PR, idk man never say never
كان يجب أن يُهزم كريستيانو في كأس العالم لكي تنتصر فكرة أعظم: فكرة التناهي البشري، وكان لا بد أن يبقى هناك حدٌّ لا تتجاوزه الإرادة، وثغرةٌ لا تردمها العبقرية، حتى لا يتوهّم الإنسان أنه قادر على الانتصار على كل شيء، فلو اكتملت الحكاية بالكأس، لأوحت بأن الإرادة وحدها تكفي لإخضاع العالم، بينما جاءت الهزيمة لتعيد الإنسان إلى حقيقته الأزلية ومفادها أن بين الجهد والنتيجة مساحةً لا يملكها إلا القدر، لذلك لم تُنقص تلك الخسارة من أسطورته، ولكنها أنقذتها من وهم الكمال، وأبقت فيها ما يثبت أن حتى أعظم البشر يظل إنسانا.
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
It bothers me how some of you still find strength to argue with gov’t bloggers. Una argue na mtu ako kazi aje sasa? Someone who doesn’t care about facts or impact their message carries as long as she gets her money. That is like pouring water in a broken jug. Kula Block kasia!
Its funny how everyone's idea of heaven is a complete untouched paradise, crystal clear waters, lush green forests, enough food for everyone, classless, moneyless, stateless, a Utopia of peace, unity andhappiness. But here on earth it's considered a leftist ideology.
Remember the Crown Paints ad? This is what we gave up for soulless AI generated garbage. But then again it takes actual talent to make such an ad. This is the best Kenyan advertisement ever made, bar none
I see people mad at Ruto (and rightfully so) for wanting “better” for his children. But we also need to ask ourselves some uncomfortable questions..
When he campaigned under the “hustler” narrative, did we ever stop to ask what hustling actually looked like for him? His children were already in elite schools. This isn’t overnight success. There was never anything “hustler like” about him. The whole “bottom-up” narrative was a big joke.
The same thing happened a few years earlier when many people voted for Uhuru simply because he is the son of the so called “Father of the Nation.” Many ignored the warning signs, bought into the narrative, and Kenya is still paying the price for that decision today.
As much as we want to direct our anger at politicians after every election, we also have to accept a difficult truth, voters carry a huge responsibility for the choices this country ends up with.
Hopefully, in 2027, we choose better. Because unless we do, nothing will change. Their children will continue going to school in the West while they destroy the education system at home.
They will continue flying abroad for treatment while our healthcare system continues to collapse. They will continue using helicopters while building substandard roads for the very people who elected them.
They will continue hiring private chefs while many Kenyan families struggle to put food on the table. The reality is simple: they will always protect their own. The question is, when will we start protecting ours?
Tuamkeni wakenya!!
KSH 1 Billion:
• Will build 13 of these secondary schools, fully equipped.
Kenya is losing 3 billion daily (36 schools) to corruption, lies and deception.
Jameson stole 600 billion.
To avoid such panic, tension and anxiety, WEAR A CONDOM.
It is immoral and unmanly to force someone's daughter to abort a baby simply because you are reckless and lack sexual control.
• WEAR A CONDOM.
• ABSTAIN (Rhythm)
SEMEN RETENTION (Dry Orgasm).
Change or Perish.