تهزمني دائمًا الكلمات التي تُصاغ بطريقة جارحة في الخلافات، كما تهزمني إستغلال نقاط الضعف في كل خلاف، تهزمني قسوة النبرة وأتذكرها طوال عمري، ويبقى شعوري بأنني من أبديت ضعفي لهؤلاء ليستخدموه ضدي .
وأغفر لي يا الله ، واغفر لحُزني الذي أغضبك ، وحلمي الذي لم ترضاه ، وظنِّي الخائب بهذه الحياة ، واعفُّ عن تفكير لا يقودني إليك ، وعن أشياء وعدتك أن لا أعود لها وعُدت ، وعن أملي الذي كسرتهُ بالمستحيل ولا مستحيل منك وبقدرتك
لو كان بمقدوري
ألا أُفارقك
وألا تفصلُنا المسافات
وتتناءى أجسادنا
أن أُرافقك
طيلة العمّر
وأمنحك
جلَّ سعادات الدُنيا
وأهديك الضحكات
وأضمدّ ندوبك
وأعانقك
كلما أشتدّ عليك أمر
وضاقت بك الأمكنه الوسيعة
لفعلت
ولكن لسوء حظي
كُتِب علي
أن أهواك بعيدةً
وأحبّك
رغمًا عن كل شيء
يفصلُنا .
لو كنتَ قد أحببتَني لعذرتَني
ورصفتَ لي درباً إلى منجاتي
لسألتَ لي عن حُجةٍ وقبلتَها ..
وعفوتَ قبلَ تعذُّرِي وشَكاتي
لبحثتَ في سبعينَ عذراً ممكناً
ولقلتَ لمّا لم تجده سيأتي
مالفرق ُبين الآخرينَ وبينَ مَنْ
نهوى إذن يا قطعةً من ذاتي ؟