الحرب لم تبدأ يوم 15 ابريل بل بدأت يوم 6 ابريل 2019 يوم دخول الثوار ساحة الأعتصام، حرب منظمة قادها الفلول لتشتيت وحدتنا ولوأد الثورة. ما يحدث الآن هو الفصل الأخير منها لعودتهم وقد رأينا قادتهم يخرجون من السجون ويحرضون ضد الثورة تحت حماية النظام
2/1
#لا_للحرب#ان_عادوا_عدنا
@KHOYousif لو نقطونا ب سكاتكم يكون احسن كلكم ما فيكم فايده غير الكلام في التويتر ما عندكم شي كلو محصل بعضو كان احزاب كان قيادات جيش دمرتوا السودان الله لا جاب باقيكم
معقوله دوله فيها عشروميه حزب و عشروميه قوه مسلحه كل م�� هب و دب عامل ليه حزب و عامل ليه مليشيا
كتب / صهيب عبدالله
سودانية كندية تحت اسم مستعار "مريم"، راسلت صحيفة كندية اسمها National Post، بخصوص هجرة السودانيين لكندا.
قالت ليهم السودانيين القادمين من أمريكا لكندا لطلب اللجوء، بشبهو (صف النمل الببحث عن بقايا فتات في تربيزة).
وقالت عدد من المواطنيين الكنديين من أصول سودانية التم اجلا��هم من السودان بعد الاحداث الأخيرة، حصلو سابقاً علي اللجوء بحجة انهم تعرضو لاضطهاد في بلدهم، وبالرغم من كده رجعو بلدهم تاني.
المدعوه "مريم" قالت برضو، بأنو كثير من الطالبين اللجوء الآن وبدعو انهم كانو معارضين للنظام السابق، هم في الحقيقه كانو داعمين لنظام حكم البشير.
وقالت هي واصدقاءه بخجلو من سلوك اللاجئين السودانيين. قالت العديد منهم بجي من الخليج لي أمريكا بفيزا سياحية، وبكونو قبلها شحنو حاجاتهم الثمينه لكندا. وبمجرد دخولوهم لأمريكا، يجو داخلين كندا بالبر بحثاً عن الأموال الكنديه المجانيه، وبعد ما ياخدو الجنسيه والجواز يرجعو تاني الخليج.
وفي إطار ��ستنكاره لسلوك السودانيين ده، قالت مريم (أنا لو أبيع كليتي، ما بعمل الحركات دي وأعيش علي ضهر الحكومة)..
مريم قالت للصحيفة، إنو العديد من السودانيين بستغلو النظام في كندا، وانهم بطلبو لجوء وفي نفس الوقت برجعو لي وطنهم عن طريق السفر جوا إلى مصر أو إثيوبيا والعبور إلى السودان بالبر!
انتهي ملخص كلام "مريم"..
طبعاً، الكلام بالشكل الجارح والظالم_لكثير جداً من الناس_بالشكل ده، ما بصدر حتي من أصحاب البلد نفسهم سواء كانو أمريكان ولا كنديين.
في أي مجتمع تعرض لأزمة انسانية، في البطلب لجوء لأسباب حقيقية وفي البختلق سيناريو عشان يتحصل بيه علي فرصه.
حتي بالنسبة للبلف��و الاحداث، القائمين علي الأمر بكونو علي دراية بالحقيقه، لكنهم بقدرو المجهود القام بيه الشخص او الأسرة للحصول علي فرصه طالما مافي أي دليل قاطع ينفي أو يكذب ادعاءاتهم.
في الحقيقه، مامعروف، هل "مريم" وأمثاله هم التسسبو الآم في توقف برنامج التدابير الخاصة بالسودانيين لتسهيل الحصول علي الفيزا لكندا ولا لأ، لكن المؤكد أنو الكلام ده حيتسبب في ظلم ناس وأسر كتيرة جداً، كانو بحلمو بأنو أهاليهم يكونو جمبهم وبرفقتهم بالذات في الظروف دي. وربما يتسبب في التضييق علي السودانيين في كندا، وفي تعطيل طلبات هجرة ولم شمل لناس كتيرة.
زي ما الحرب بتأذي، في كلام بيأذي. زي ما الطلقة بتكتل، الكلمة بتقتل.
"مريم" ما حاله خاصه. وسطنا وبينا، داخل وخارج السودان، الآلاف من مريم. ناس لا بترحم لا راضية رحمة ربنا تنزل. ناس مؤذية ومضرة. ناس بكسرو تلج للخواجه عشان يثبتو بأنهم (كلاب أوفياء).
البحصل في السودان الآن ماهو معركة بين جيش ودعم سريع. هو في الحقيقة مجموعه من المعارك الاجتماعية الكانت مؤجله وكان لابد يجي اليوم التشتعل فيهو.
البحصل في السودان وخارج السودان، حرب بين النفوس الوسخانه والنفوس الطيبه؛ بين الحسد والغيره وبين النية الطيبه؛ معركة بين الطامحين وبين الحاقدين، معركة بين الطموحين وبين المكسرين للمجاديف..
وفي الختام لايسعنا إلا أن نقول:
"يا رب أكفنا شر الناس ومكرهُم، وحسدهُم، وغيرتهُم، ولُؤمهُم، وكيدهُم، وأذاهُم"
#الخرطوم
#السودان
لمن نقول مصر الجارة الضارة ما بنتكلم عن فراغ ،،
الموارد السودانية المهدرة ،،
كركدى 125 جرام مصدر باسم مصر يتباع فى ألمانيا ب 4 يورو ! تقول لى ذهب أو بترول نحن ارضنا تنتج أغلى من الذهب ولكن من في سدة الحكم عسكر بلدة اغبياء عملا�� ،،
تبا لهم ،،