سبق أن قلنا إن المجلس الانتقالي وعصاباته في عدن لا يحتاج إسقاطهم إلى قوة عسكرية، بل يحتاجون إلى من يكشف حقيقتهم ويفضح ممارساتهم بشجاعة. واليوم بارك الله في الاخ عادل الحسني، الذي لم يكتفي بكشف حقيقتهم وإسقاطهم، بل جعلهم ملعونين على لسان كل أبناء الجنوب واليمن عامة، حتى أصبح القريب منهم قبل البعيد يتحدث عن تلك الفضائح التي ظهرت، ولا يزال الكثير منها لم يُكشف بعد.
وإن كانت لك كل شيء .. لكنك في الحقيقة ليس لديك قصصا تحكيها ولا حكايات عن نفسك وظروفك ترويها .. إنها تهمّك أنت فحسب ..
نحن في الحقيقة وحيدون وليس في جعبتنا ما يهمّ الآخرين .. فهم لا يشعرون بآلامنا ولا يفهمون حقيقتنا ولا يبالون بما جرى لنا، حتى لو أبدوا بعض التعاطف العابر !.