#الخوارج_الجدد#حمير_طة_الدليمي#تنظيم_الملاحدة_الجدد
نعوذ بالله من الناصبي الرجيم
المـــ..ـلحــ..ــ.ـد الشاوي @FAHD8W كالعادة حم٧ر جاهل يظن نفسه عالم
فيما يخص روايتك «رأيت علياً حين ازدحموا عليه حتى أدموا رجله، فقال: اللهم إني قد كرهتهم وكرهوني، فأرحني منهم وأرحهم مني»
هذه الرواية، كما وردت في المصدر، تدل على طبيعة علي رضي الله عنه في التزام الحق والعدل والرحمة، حتى مع من أساؤوا إليه. فدعاؤه بالرحمة لنفسه وللآخرين رغم الأذى الجسدي يُظهر أنه لم يكن متعصبًا أو منحازًا للهوى الشخصي، بل ثابتًا على الحق
نعم جيش علي بن ابي طالب هو اقرب الطائفتين للحق
سعيد:
«أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوماً يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحليق، ثم قال: شر الخلق أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق».
وهذه الرواية تظهر أن هناك فئتين من المسلمين متصارعتين، ولكن واحدة منهما أقرب إلى الحق من الأخرى، وقد كان جيش علي رضي الله عنه هو الذي قاتل هذه الفرقة وفق نصوص الشرع التي جاءت بها الروايات، بينما الطرف الآخر، وهو جيش معاوية وأهل الشام، قد وقع في الاجتهاد المخالف لكنه مجتهد لهم أجر الاجتهاد، ولم يخرجوا عن دائرة الإيمان، كما يوضح المصنف رحمه الله تعالى.
أولًا: بيان قرب علي رضي الله عنه للحق
المصنف يوضح أن قتل الخوارج أو الفئة الباغية كان مشروعًا، وأن علي رضي الله عنه قاد القتال بما يرضي الشرع وينهي البغي. فالرواية تقول: «تقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق»، أي أن القتال كان تحت إمرة الإمام الشرعي الذي معه الحق، وهذا يثبت أن عليًا رضي الله عنه كان أقرب الطائفتين للحق مقارنة بخصومه.
وفي الحديث: «ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المؤمنين»، يظهر أن الحسن بن علي رضي الله عنهما سيكون مصالِحًا للطائفتين، ما يبيّن أن الطائفتين مؤمنتان، وأن الانقسام لم يكن كفرًا، بل اجتهادًا واختلافًا سياسيًا، إلا أن الحق كان مع علي رضي الله عنه وأصحابه.
ثانيًا: الاجتهاد والصواب والخطأ
المصنف رحمه الله يوضح أن معاوية وأهل الشام كانوا مجتهدين في موقفهم، وقد ارتكبوا أخطاء في التقدير السياسي والشرعي، بينما علي رضي الله عنه كان مجتهدًا مصيبًا، فله أجر الاجتهاد وأجر الصواب، وهذا الفرق يبيّن الأقرب للحق بين الطائفتين.
كما أشار المصنف رحمه الله: «وأكثر أهل العلم وأكثر الصحابة انضموا إلى علي رضي الله عنه ورأوا أن الحق معه»، وهذا يؤكد أن موقف علي مؤيد بالأدلة الشرعية وبإجماع الصحابة في غالبهم، بينما اجتهاد معاوية وأهل الشام كان في نطاق الاجتهاد وليس الحق المباشر.
ثالثًا: قاعدة شرعية من القرآن والسنة
المصنف يستند إلى قوله تعالى:
{وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي}[الحجرات:9]
وهذا النص يوضح أن علي رضي الله عنه قاتل الطائفة الباغية وفق الشرع، وهو ما يجعل موقفه أقرب للحق. كما أن الخوارج خرجوا على الجميع، وكفروا عليًا ومعاوية وعثمان رضي الله عنهم، فكان موقف علي في الدفاع عن الحق ومحاسبة الباغين مشروعًا، بينما موقف الطرف الآخر كان اجتهادًا فيه صواب وخطأ.
رابعًا: بيان الفئات المختلفة والخوارج
المصنف يذكر أن الخوارج لهم أسماء وفرق متعددة، مثل الحرورية، الإباضية، الأزارقة، والنجدات، وكلها خرجت على الطائفتين، وادعت تكفير الجميع. ومن خلال ذلك، يتضح أن علي رضي الله عنه كان يقاتل طبقًا للحق، وليس له هوى شخصي أو تعصب، بينما الطرف الآخر كان اجتهاده يبتغي مصالح سياسية ويرتب الأمور بحسب فهمه، ما يوضح الأقرب للحق.
خامسًا: إجماع العلماء على موقف علي رضي الله عنه
المصنف يوضح أن الصحابة وأهل العلم رضوا بأن عليًا وأصحابه أقرب للحق، وأن قتالهم لم يكن للهوى ولا للعصبية، بل تنفيذًا لأمر الشرع في إزالة البغي والفتنة، وأن كل الصحابة كانوا مجتهدين، فمن أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجر الاجتهاد، وهذا يشمل كلا الطائفتين، ولكنه يميز عليًا بالثبات على الحق
وبذلك يتضح علميًا أن عليًا رضي الله عنه وأصحابه يمثلون الطائفة الأقرب للحق، وأن قتالهم كان وفق الشرع والعدل، بينما الطرف الآخر كان اجتهادًا فيه صواب وخطأ، مما يرد على أي ادعاء ينفي حقه أو يحط من مكانته
#الخوارج_الجدد#حمير_طة_الدليمي#تنظيم_الملاحدة_الجدد
نعوذ بالله من الناصبي الرجيم
معانا السرياني الي سبق الأطفال والنساء السوريين للحدود وترك ارضه للايراني جالس يقيم صحابي مبشر بالجنة
فيما يخص غزوة تبوك لسيدك وتاج راسك علي بن ابي طالب رضي الله عنه
النبي ﷺ هو الذي خلَّف علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المدينة، ولم يتخلف علي من تلقاء نفسه، ولا استأذن في ترك الجهاد رغبةً عنه. بل لما رأى أن المنافقين أخذوا يطعنون فيه وأنه تُرك مع النساء والصبيان، خرج إلى النبي ﷺ معترضًا على هذا الفهم وقال: «يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان؟»، أي: أتجعلني ممن بقي في المدينة؟ فلم يقره النبي ﷺ على هذا الاعتراض، وإنما طيَّب خاطره وبيَّن له أن هذا الاستخلاف فضيلة، فقال:
«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي.»
وهذا ثابت في أصح الكتب، فقد رواه الإمام أحمد، ومسلم بن الحجاج في صحيحه، ومحمد بن عيسى الترمذي وقال عنه: حسن صحيح.
أما استدلالك بقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ فهو في غير موضعه تمامًا؛ فالآية تتحدث عن المنافقين الذين كانوا يؤذون النبي ﷺ ويتهمونه بالسذاجة وأنه يصدق كل ما يسمع، وليس فيها أدنى إشارة إلى علي رضي الله عنه أو إلى حادثة تبوك.
بل لو أخذنا بمنطقك للزمك أن تتهم النبي ﷺ بأنه هو الذي آذى نفسه؛ لأنه هو الذي أمر عليًا بالبقاء واستخلفه على المدينة! وهذا باطل قطعًا
ختاما يابن العا🐈⬛
الله أعلم من أي نطفة انت باكستاني او افغاني او ايراني او لبناني ماحد يعرف لكم اصول
السوري الناصبي ولد المتعـ. ه مسكين ..
اكتشفت ان ابوه مجرد غجري وIطي،وIمه مجرد جارية بلا قيمة عند الفٌرس والعرب والترك
قام يحاول ينسب امه لنا ! عشان استعبدناها وكانت جارية لنا ؟
العلوي (احفاد علي )حجازي يجي يدعس عليك ويحكمك وتركع له ، مثل سليماني وروحاني اليوم
لولا ألمك لما وجدتك تصيح ضدنا وتقاتلنا بصورة اختك وهي تعرض فر🍑ها على الملا
يعتقد ان الهواشم زبائن لأخته 🤣🤣🤣
لكنني مستمتع بالتبول في فمك😁
هل تنكر انك ترسل امك للحوزات الحسينية حتى تسترزق من فرجها؟؟؟
لن ألومك والله، فأنت ناتج عن اجتماع نطف الافغاني والباكستاني والمعمم الإيراني في رحم أمك .. وهذا علميًا دليل على عدة أمراض عقلية.
حتى الجارية تكون لسيدها فقط ولا يمسها غيره.. ولو أدركت أمك السبي في الإسلام فسترفض أن يحررها سيدها المسلم.
أخشى أن أطلبك مناظرة في مساحة صوتية فيتبين أن عمرك ١٠ سنوات وناقم على الإسلام لانه يمنعك من نكح أختك!!