شايفين العالم بيحصل فيه إيه ؟!
براكين حرائق زلازل انهيارات اعاصير
ممكن بس و الله نسال نفسنا بصراحة
لماذا نتعب أنفسنا بالتنافس على الدنيا هكذا ؟
لماذا يتكبر بعضنا على بعض؟
لماذا نتحاسد؟ نتباغض؟
لماذا نتنابز بالألقاب…
ونتصيد الزلات ..ونحمل الضغائن
وندخل في معارك صغيرة
وكأننا سنعيش هنا إلى الأبد؟
بالتاكيد غير مطلوب و لن يكون علينا أن نصبح ملائكة.
سنختلف…ونغضب وًنتنافس …
فهذه طبيعة البشر.
لكن على الأقل…
لنعرف حجم الدنيا التي نتنافس عليها !!
أن نعمل فيها دون أن نعبدها.
أن ننافس دون أن نسحق.
أن نختلف دون أن نكره.
أن ننجح دون أن نتكبر.
وأن نتذكر
كلما أغرانا منصب، أو مال، أو شهرة، أو انتصار صغير على إنسان آخر…
لحظة
تنقلب موازين الحياة
و ساعتها
لن يفوز إلا قلب سليم
#ومضات #أيمن_عزام
السلسلة: أسرار أهل القرآن (5)
بقدر ما تحمل من القرآن… تشعر بقدرك
من الأسرار العجيبة التي يعرفها أهل القرآن المتعاهدون له، أن كثرة المراجعة لا تقوّي الحفظ وحده… بل تقوّي صاحبها.
وكلما اتسعت مساحة القرآن التي يتعاهدها المرء، ازداد في داخله شيء يصعب وصفه: طمأنينة، وثبات، واستغناء، وشعور بالقيمة.
ولعل من أعجب آثار ذلك أن صاحب القرآن لا يسهل إخافته. ليس لأنه لا يعرف الخوف، ولا لأنه يملك قوةً أو سلطاناً، وإنما لأن في صدره شيئاً أكبر من كثير مما يخيف الناس. فلا يهتز لمجرد تهديد، ولا ينكسر أمام صاحب نفوذ، ولا يبهره مال غني، ولا ترهبه مكانة صاحب سلطان. يعرف للناس أقدارهم، ويحترم من يستحق الاحترام، لكنه لا يرى أحداً أكبر من أن يكون عبداً لله.
وهناك معنى آخر لا يكاد يعرفه إلا من عاش مع المراجعة طويلاً، وهو أن مقدار ما تتعاهده من القرآن يصنع في داخلك شعوراً بقدرك. فمن كان عهده اليومي جزءاً، وجد أثر هذا الجزء في نفسه، فإذا صار جزأين، اتسعت الطمأنينة، وإذا صارت خمسة، ثم عشرة، ازداد ذلك الامتلاء.
حتى إذا كان ممن يدور مع القرآن كله، فلا يكاد ينتهي من آخره حتى يعود إلى أوله، نشأ في داخله شعور يصعب شرحه لمن لم يذقه:
أنا أحمل في صدري كتاب الله.
وهنا تتغير موازين كثيرة.
فما الذي يملكه أغنى الناس حتى أشعر أمامه بالنقص؟، وما الذي يملكه صاحب السلطان حتى أستصغر نفسي أمامه؟، وما الذي يستطيع صاحب النفوذ أن يضيف إلى قيمتي أو ينتزع منها؟
ليس هذا كِبراً على الخلق، بل القرآن إذا صح أثره أورث تواضعاً لله، لكنه يقتل المهانة للناس. فكلما ازداد نصيبك من القرآن، ازددت لله افتقاراً، وعن الخلق استغناءً.
ولهذا، إذا رأيت صاحب القرآن شديد الحرص على الالتصاق بالأغنياء ليستمد منهم وجاهته، أو دائم البحث عن الاحتماء بأصحاب النفوذ، أو يحاول صناعة اسمه من خلال القرب من المشاهير، أو يضطرب ويُستذل بسهولة لمجرد أن هدده من يملك مالاً أو سلطاناً أو جاهاً، فليتوقف قليلاً، وليراجع مقدار حظه الحقيقي من أثر القرآن، لا مقدار ما يحفظه من حروفه.
فليس السؤال دائماً: كم تحفظ من القرآن؟
بل هناك سؤال أدق:
كم من القرآن يحفظك؟
فمن امتلأ صدره بكلام الله، لم يحتج أن يستمد قدره من قربه من أحد من خلق الله.
اللهم لاتحرمنا حب كتابك ومرضاتك ، آمين
لو سألت معظم الناس: لماذا لا تنجزون ما تتمنون إنجازه؟ لكان الجواب الغالب: لا نجد وقتًا.
لكن اللافت أن الدراسات التي تناولت بيئات العمل الحديثة تشير إلى أن المشكلة ليست في قلة ساعات العمل بقدر ما هي في تشتت الانتباه. فالإنسان المعاصر يتعرض كل يوم لعشرات المقاطعات من رسائل وإشعارات ومكالمات واجتماعات، حتى أصبحت القدرة على التركيز المتواصل من أندر المهارات في هذا العصر.
ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: نحن نعمل أكثر، لكننا لا ننجز بالضرورة أعمالًا أكثر قيمة.
وقد لخص خبير الإدارة الشهير بيتر دركر هذه الحقيقة حين قال: «ليس المهم أن نفعل الأشياء بطريقة صحيحة، بل أن نفعل الأشياء الصحيحة.» فالكفاءة وحدها لا تكفي، إذا كانت تُبذل في أعمال لا تستحق كل ذلك الجهد.
وهذه الحقيقة ليست جديدة في ثقافتنا الإسلامية. فالقرآن لا يدعو إلى مجرد كثرة الحركة، وإنما يوجه إلى حسن توجيه الجهد. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، ولم يقل: فاستبقوا الأعمال. فالخير هو العمل الذي يملك قيمة، ويحقق نفعًا، ويستحق أن تُبذل فيه الأعمار.
ومن أكثر ما تعلمته مع مرور السنوات أن كثيرًا من الناس يخلطون بين العاجل والمهم. فالرسالة التي وصلت الآن تبدو عاجلة، لكنها قد لا تكون مهمة. والاجتماع قد يملأ ساعتين من اليوم، لكنه قد لا يضيف شيئًا إلى مشروع الحياة. أما القراءة العميقة، وبناء المهارات، وتربية الأبناء، وصناعة الأفكار، فهي أعمال لا تصرخ في وجوهنا كل صباح، لكنها هي التي تصنع مستقبل الإنسان.
ولعل هذا ما يفسر أن الإنجازات الكبرى في التاريخ لم تكن ثمرة حياة مزدحمة، وإنما ثمرة حياة مرتبة. فالإمام الشافعي لم يصبح إمامًا لأنه كان أكثر الناس انشغالًا، وإنما لأنه عرف كيف يحرس وقته. والإمام النووي ترك هذا التراث العلمي العظيم في عمر قصير نسبيًا، لا لأنه مُنح ساعات أكثر من غيره، بل لأنه أحسن توجيه كل ساعة أُتيحت له.
ولهذا، فإن أخطر ما يسرقه التشتت من الإنسان ليس يومًا أو أسبوعًا، بل قدرته على بناء مشروع طويل المدى. فالإنجازات العظيمة لا تُولد من الأعمال المتفرقة، وإنما من جهدٍ صغير، يتكرر في الاتجاه الصحيح سنوات طويلة.
إن السؤال الذي يستحق أن نفتتح به يومنا ليس: ما الذي سأفعله اليوم؟ وإنما: ما العمل الذي لو واظبت عليه خمس سنوات، لتغيّرت به حياتي؟ فالإجابة عن هذا السؤال تكشف الفرق بين من يستهلك أيامه، ومن يبني عمره.
قد ازددت يقينًا أن الإنسان لا يفشل غالبًا لأنه قليل العمل، وإنما لأنه يوزع عمره على أعمال كثيرة، لا يجتمع منها مشروع، ولا تتكون منها رسالة. أما الذين يتركون أثرًا في الحياة، فقد امتلكوا شجاعة الاختيار، وشجاعة ترك ما هو أقل أهمية، ليمنحوا أعمارهم لما يستحقها.
د. عبد الكريم بكار
#زلزال_مصر مش نكتة يا ناس، وآيات ربنا مش مادة للهزار والسخرية؛ ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾. #خافوا_يا_ناس.
هو إحنا وصلنا لدرجة إن كل حاجة بقت محتوى؟!
لا موت بيوقّفنا!
ولا مصيبة بتفوقنا!
ولا أرض بتتزلزل تحت رجلينا، تزلزل القلب معاها!
لما الأرض نفسها تهتز تحت رجلك، فدي مش لحظة ضحك!!
دي لحظة رعب، ده لحظة مراجعة وتوبة، وخوف من ربنا قبل ما ييجي يوم مايبقاش فيه فرصة للرجوع. #فوقوا_يا_ناس.
من أكتر الحاجات اللي تخوّف بجد إن آية تهزّ الأرض تحت رجلينا، وناس تاخدها مادة للهزار والسخرية!
🤲🏻 اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا 🤲🏻
#الصورة_من_مصر_عام_1883م
للرجل( الذي يزعمون أنه متخلف ) يمشي حافي القدمين و يحمل فوق رأسه ما يحمل ، و زوجته تركب على الحمار و في كلتا قدميها نعل ، و الرجل يسير بجانبها شامخة هامته عزيزاً بنفسه كريماً عطاؤه.
فهو لم يأخذ دروس في حقوق المرأة و المساواة بينها و بين الرجل ، و لا يعلم سوى قول الرسول الكريم ( أستوصوا بالنساء خيراً ).
لهذا أراد أن تكون زوجته ملكة و إن لم يملك شيئاً ، بينما ( المتحضرون ) يريدون أن تكون نداً له تقاسمه شقاء العمل و مصروف البيت.
هؤلاء المتحضرون لا يعرفون أن للعرب قبيلة كاملة أفنيت لأجل إمرأة و أن حرب ضروس أشتعلت لأجل ناقة إمرأة و أن جيوش سيرت لأجل إنقاذ إمرأة.
لا يعرفون من حقوق المرأة سوى تعريتها و أن تكون سلعة رخيصة توضع صورها على علب الشامبو و معارض السيارات وسائر السلع لتزيد المبيعات.
كنت قبل سنوات طوال في طريقي من القاهرة إلى الدوحة فاذا بشاب يجلس في مقاعد الدرجة الاولى على الخطوط القطرية
يبدو مرتبكا متوترا زائغ البصر يتلفت يمينة ويسرة وكأنه تائه أو خائف
قمت اليه لأساله ان كان يحتاج إلى شيء ثم جلست إلى جواره لطمأنته
فقال انه لا يملك هاتفا ويخشى ألا يصل إلى من ينتظره بالمطار
قلت له هل هو قريب لك
قال لا
طمأنته بأني سأكون معه وله ان يستخدم هاتفي كيف شاء
بدأ يتكلم دون سؤال مني فقال انه مسافر بدعوة من الشيخ حمد بن خليفة الذي كان أمير البلاد وقتها
سكت للحظة من المفاجأة وقلت له يدعوك الأمير وتخاف، ستجد بالتأكيد من ينتظرك ويتعرف عليك ولن تحتاج مساعدة مني أو من أي أحد
بدأ القلق يخف تدريجيا عن الشاب الذي يبدو في هيئة عامل بسيط يحمل كيسا من البلاستيك ربما به بعض الأوراق
بدأ يحكي كيف تعرف عليه الأمير الوالد وهو يعمل في مقهى في احدى الدول الأوروبية وانه دعاه لزيارة قطر وطلب رقم هاتفه للتواصل معه فأعطاه رقم منزلهم في دمياط بمصر وان الأمير ظل يتصل بهذا الرقم فترد والدة الشاب بانه مسافر
وظل الحال هكذا عدة سنوات حسب كلام الشاب، حتى صادف في عامه هذا ان الاتصال جاء وهو يقضي اجازته في مصر فأصر الأمير على ان يستضيفه في قطر وقد كان
قلت له ولماذا تتأخر في تلبية دعوة أميرية كهذه
قال لم اكن اريد ان اترك عملي وأخسر اقامتي في تلك الدولة بعد كل مابذلته من اجل ذلك
وانا ابدي استغرابي من أمره واقول له ستجد هنا بالتاكيد عملا افضل ووضعا أحسن بكثير، انت لن تترك الوزارة في ذلك البلد في النهاية انت عامل في مقهى
موقف لا أنساه رغم مرور سنوات عليه
ولو أن أحدا حكاه لي ربما لم آخذه على محمل الجد
هكذا كان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة رحمه الله يحب هذه النوعية من الناس ويدعمها، شباب عاملون مكافحون زاهدون ليست لديهم أطماع أو احدا قدم له خدمة ولو كانت ضمن وظيفته أو شخص يواجه مشكلة وعلم بها
وقصته مع مدرسه المصري أحمد علي منصور معروفة وكيف حرص أن يحضر إلى القاهرة خصيصا للتعزية في وفاته رحمه الله
وقصص أخرى كثيرة تتناقلها الألسن ويرويها كثر كنت شاهدا على بعضها رغم اني لا ادعي علاقة خاصة أو وثيقة به رحمه الله
لعل هذا يفسر رسائل الرثاء والتعزية في الأمير الوالد رحمه الله التي لا تقتصر على قطر واهلها، وسرادقات العزاء التي تقام له في بعض الدول ووفود التعزية في سفارات قطر بالخارج
لما لا وقد رأى الناس أميرا حاكما وزعيما كبيرا، ويملك كل هذا التواضع بحيث يكون له موقف إنساني مع كل من يقابله تقريبا
لما لا وهم يرون قائدا صاحب رؤية يبني نهضة بهذا الحجم يحول بلده من بلد صغير مغمور إلى دولة لها دورها وتأثيرها الاقليمي والدولي، وفي نفس الوقت يمشي دون حراسة ويلتقيه الناس صدفة في الشوارع وعلى المقاهي داخل الدولة وخارجها ويلتقطون معه الصور التذكارية؟
أما انتماؤه العروبي والإسلامي الحقيقي ومواقفه الإنسانية مع الشعوب المقهورة والمستضعفة فينطق بها الحجر والشجر وتبدو حتى في أسماء الشوارع والمشاريع العمرانية الممتدة
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة وغفر له ورفع درجته في عليين
ووفق الله الأمير تميم بن حمد للمضي في استكمال مسيرة النهضة في كافة المجالات وجعله خير خلف لخير سلف
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
#مصر_الأرجنتين
#كاس_العالم_٢٠٢٦
من أوجعته سرقةُ فوزٍ في ملعب، فليتأمل سرقةَ وطن بأكمله، ومن أثار غضبه ظلمُ حكمٍ في مباراة، فليستحضر ظلمَ قضاةٍ يزجّون بعشرات الآلاف في السجون، لا لجرمٍ اقترفوه، إلا أنهم أحبوا أوطانهم، وحلموا بنهضتها، وأرادوا لأهلها العزة والكرامة. وليكن ألمه أعظم على أوطانٍ نُهبت مقدراتها، وشعوبٍ صودرت إرادتها، وأممٍ أثقلتها سطوةُ الاستبداد، حتى غدا الظلم فيها نظامًا، والعدل استثناءً.
أذكر نفسي وإياكم بهذا الورد
الذي جاء عن حبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَال"
واللهِ، ما كان لي أن ألقى ربي فرحًا بانتصارٍ لاعبين باسمِ دولةٍ لا تزالُ زنازينُها تبتلعُ خيرةَ الشباب، وتُغيِّب العلماءَ والمفكرين، رجالًا ونساءً، تحت سوطِ الظلمِ والعدوان،
أيُّ فرحٍ هذا، وأنينُ المظلومين لم ينقطع!
وأيُّ نشوةٍ تُرجى، ودموعُ الأمهات لم تجف، وأبوابُ السجون لم تُفتح، والحقُّ ما زال موثقًا بالأغلال!!!
أفيقوا… فإن الضميرَ الحيَّ لا يصفقُ للمشهدِ وينسى المأساة، ولا تُسكره الهتافاتُ عن أصواتِ المظلومين، ولا تُلهيه راياتُ الملاعب عن ظلماتِ الزنازين
أفيقوا فمن خان دمعةَ المظلومِ من أجلِ لحظةِ فرحٍ عابرة، فقد خسر من إنسانيته أكثرَ مما ربح من نشوةِ انتصار موهوم!
📌 هذا التوضيح كتبته على فيس بوك بناءً على طلب أحد المتابعين
ورأيت أن أنشره أيضا على موقع X
فإن كان به إفادة، فهي من توفيق الله، وإن كان به نقص أو خطأ فـمن نفسي، وأتمنى أن تصححوه لي
🔴 بداية، أنا لا أشكك أبدا فيمن يثنون على نظام #الطيبات ويقولون أنهم استفادوا منه، أو ارتاحوا عليه
● وفي اعتقادي : أن المنع أو التقليل من هذا التنوع الرهيب للأطعمة (في زمننا الحالي) هو بالضرورة مفيد، فأنا أصدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حينما قال (ما ملأ ابن آدم وعاءً شرا من بطنه) وأن الغذاء الذي نتناوله هو جزء كبير من مسببات أمراضنا المعاصرة، ومقتنعة بأنه الصيام الإسلامي فيه شفاء لكثير من الأمراض، بل واستمعت لتجارب قِيل أنها لأناس شُفيوا بنظام غذائي حرمهم من أغلب الأطعمة واكتفى بتغذيتهم -لمدة أيام- على التمر والماء
بل وتحدث العالم الكبير والدكتور "مصطفى محمود" منذ أكثر من 20 عاما ، عن نظرية طبية وعلمية تُرجع أغلب أمراضنا التي نعرفها لحساسية أجسامنا ضد أنواع معينة من الطعام (حتى لو كانت هذه الأطعمة طازجة وصحية)
فـفكرة التشافي بالمنع -لبعض الوقت- هي فكرة علمية بالأساس
■ لكني مع كل هذا، أرى أن الزخم الكبير وهذه المعارك الضارية حول النظام بين مؤيديه ومعارضيه، لم يكن حول النظام الغذائي ومنعه لأطعمة، أو السماح بأخرى
الخناقة جاءت حول الطريقة التي روج بها دكتور #ضياء_العوضي لنظامه
فالرجل -رحمه الله- قد دخل في معركة -حرفيا- مع الطعام والشراب (رأيناه بأعيننا في الفيديوهات بيسب الأطعمة ويُلقي بها على الأرض ويصفها بأنها زبالة وأكل حيوانات -والعياذ بالله- بينما قال أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (ما عاب طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه) لدرجة أنهم قدموا له مرة (ضب) مشوي، (وحيوان الضب هذا لمن لا يعرفه عبارة عن سحلية ضخمة الحجم) -تخيل يتقدم لك سحلية مشوية !! - فلما عرف الرسول أنه ضب، كفّ يده ولم يأكل منه، فسأله سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه: أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: "لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه".
لم يُسيء للأكلة، ولم يعيب عليها، لم ينتقدها بكلمة (رغم أنها سحلية !! ) ، بل أرجع السبب لنفسه هو، بأنه لم يعتد أن يرى مثلها في أرضه..
🔍 قارن هذا بما فعله العوضي مع نصف أنواع الطعام -تقريبا - التي خلقها الله !
● كما خاض معركة أخرى مع الأطباء ومثلها مع صناع الدواء، واتهمهم جميعا بأنهم مافيا وقتلة ولصوص ونصابين (رغم أن مهنته الأصلية: طبيب) وطلب من متبعي نظامه التوقف تماما عن الدواء (وهناك فيديوهات صوت وصورة وتعليقات منشورة ومسجلة عبر حساباته الرسمية تؤكد ذلك (رغم نفي مؤيديه، وتراجعه هو أحيانا في بعض الفيديوهات وحديثه عن التدرج قبل وقف الدواء) لكن تلك الجريمة العلمية -والتي حدثت سواء شئنا أم أبينا- فقد عاقبته عليها نقابة الأطباء بشطبه من سجلاتها وغلق عيادته الطبية)
-طبعا بخلاف خناقاته اليومية (في كل بث مباشر) مع متابعيه والمشككين فيه
● واليوم أصبحنا نرى مجموعات كبيرة من شعوبنا العربية تخوض حروبا -وهمية- مع أصناف من الطعام (ستقرأ ذلك في تعليقاتهم على فيديوهات لها علاقة بالبيض أو الدجاج)
● بالإضافة إلى تقديسهم العجيب لصاحب هذا النظام، وهجومهم الكاسح على كل من ينتقده ولو بحرف، مع إضفاء هالة من التعظيم والتبجيل عليه ، فوصفوه مرة بأنه رسول الطيبات ، وأخرى بأنه مبعوث إلهي لانقاذ العالمين، بينما أنت لا تستطيع سماع فيديو واحد مسجل له من دون أن يؤذيك بتطاوله وهجومه على كل شيء وأي شيء ، وبألفاظه النابية، وبتحليله احيانا لما حرم الله (كالسجائر) بل وتحريمه لما أحله الله لنا (هجوم غير مفهوم ضد أصناف بعينها من الطعام) وتأويلاته العجيبة لآيات قرآنية وأحاديث (بل واختراعه ذات مرة لحديث مكذوب ونسبه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم)
● ناهيك عن أسلوبه الفج وغير الأخلاقي الذي كان يخاطب به متابعيه، والمرضى الذين يلجأون إليه، واحتقاره الشديد للنساء، الذي تمتلئ به فيديوهاته (رغم أن كثير من مؤيديه من النساء)، وإهانته المستمرة لكل إنسان يشتم هو من كلامه رائحة التشكيك فيه
📣 وأخيرا : نريد من أهل العلم والطب وخبراء التغذية، أن يضعوا نظام الطيبات على ميزان العلم والتوثيق ، ويحتكموا للتجارب السريرية، فلا يمكن أبدا تجاهل فوائده الكثيرة التي ظهرت للعيان، ويساعدوننا على تنقيته من الأمور التي تتصادم مع العلم أو التي تتعارض مع الدين
ويخلصونه من الارتباط بشخصية مثيرة للجدل ( قدسها الناس وعظموا من شأنها رغم المآخذ المرعبة (علميا وأخلاقيا ودينيا) التي أٌخذت عليه
-وفي النهاية تبقى القاعدة القرآنية الحاكمة لكل شيء (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)
صدق الله العظيم
🖋 شيرين عرفة
أمة تحول مفهوم النصر والهزيمة عندها من ميدان الجهاد واقامة الدين اعلاء لكلمة الله وحماية مقدساتها الى ميدان الملاعب واللاعبين وكرة القدم تحتاج إلى وقفة مراجعة لا إلى مزيد من التصفيق.
حتى أصبحنا نسمع دعاء العلماء لفوز اللاعبين، وسجود الشكر لمن يضع الكرة في الشباك، بينما تخبو حرارة الرسالة في القلوب.
ليس العيب في رياضةٍ تُمارس، وإنما في أمةٍ تحتشد للكرة أكثر مما تحتشد لقضاياها، وتفرح بهدفٍ في شباك الخصم أكثر مما تفرح بنصر الحق، فمن يوقظ القوم من غفلتهم؟ ومن ينبه حملة الرسالة من سكرتهم؟
إن الأمم لا تنهض بما تتسلى به، وإنما تنهض بما تؤمن به وتضحي من أجله
بين فكّي الوهم والإنكار.. متى يستيقظ العقل العربي؟
مؤسف جداً أن نرى البعض يختار العيش في غيبوبة اختيارية . ينسج من الأوهام غطاءً يختبئ تحته من قسوة الحقائق.
عندما تُعرض أمامهم الخرائط والاتفاقيات الرسمية الموثقة لوجود القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة يغمضون أعينهم ويدّعون أنها مجرد مؤامرات أو شائعات.
الأشد غراباً هو تلك الحالة من إنكار الواقع الميداني فحين تصمد القوى المحلية في غزة أو جنوب لبنان أمام ترسانات عسكرية ضخمة وحين تفرض قوى إقليمية مثل إيران توازنات جديدة في المنطقة . يخرج من يحاول تسخيف هذا الصمود أو تشويهه. وبدلاً من قراءة المشهد بوعي سياسي يهربون إلى أسهل حيلة يمتلكها العاجز التصنيف الجاهز والشتائم المعلبة. فكل من ينطق بحقيقة لا تعجبهم هو إما صفوي أو إخواني أو خائن ومن الألفاظ القذرة …
الدفاع المستميت والأعمى عن سياسات الحكام وتبرير التنازلات تحت مسميات واهية لن يغير من حقيقة أن التاريخ لا يرحم الواهمين.
الواقع لا يتشكل بناءً على أمنياتنا أو خطاباتنا الحماسية بل تصنعه موازين القوى على الأرض.
استيقظوا من أوهامكم.. فالإنكار لا يحمي الأوطان ومواجهة الحقيقة—مهما كانت مُرّة—هي أولى خطوات الوعي والتحرر.