النرجسيون الخبيثون لا يدمّرون الأشياء، بل يدمّرون الناس!
عندما يقابلون شخص يمتلك أصالة حقيقية، ونزاهة حقيقية، وقيمة لا تحتاج إلى إثبات، يشعرون بتهديد عميق.
ليس لأن ذلك الشخص أساء إليهم، بل لأن وجوده يكشف ما يفتقدونه هم.
ولهذا لا يحاولون منافسته بل يحاولون تشويهه.
ينشرون الشكوك حوله.
يعيدون صياغة صورته.
ويصبغون سمعته بالأكاذيب حتى يبدو للآخرين أقل مما هو عليه.
وهذا ما تُسمى به حملة التشويه.
ليست خلاف.
وليست بحث عن الحقيقة.
بل محاولة لتلويث شيء جميل لأنهم لا يستطيعون تحمّل رؤيته كما هو.
الشخص المستهدف غالبًا لم يرتكب خطأً.
كانت مشكلته الوحيدة أنه امتلك من الصدق، والكرامة، والقيمة ما جعل وجوده مزعج لمن يعيشون على الزيف.
فبعض الناس لا يشعرون بالراحة عندما يرون الضوء، لذلك يحاولون اطفاءه..
الفتره دي من اصعب الفترات اللي مرت عليا ف حياتي نفسيتي وحشه جدا..
أعصابي بايظه معنديش طاقه %1% تحمل ضغط تاني تعتبر الفتره دي من اصعب الفترات في حياتي. نفسيا ومعنويا وجسديا وكل حاجه حرفيا الفتره دي انا معنديش طاقه اقدمها لاي حد ولا عندي قوه لاي مناقشه او جدال
بحزن اوي ع طاقتي المهدرة ف صداقات فيك و هشة و بستغرب اوي قدرة بعض الناس انهم يقطعوا صحوبية بمنتهى السهولة من غير مراعاة لعشرة ولا عيش و ملح ولا حتى انكوا نمتوا ف سرير واحد و اتشاركتوا ف يوم نفس الالم و الفرح و الاحلام معرفش بيعرفوا يعملوا كده ازاي
الحقيقة إن الرحلة فردية تماماً ومش معاك فيها إلا ربنا سبحانه وتعالى، ثم نفسك..
البشر أساتذة في الخذلان، وبيثبتولك كل يوم بدل المرة مليون إن المتعلق بيهم غرقان، والمتغطي بيه�� عريان..
ربنا هو الوحيد الأدوم، الأقرب، الأسرع، الأعظم، والأحن..
فيه جملة لطيفة بتقول: (كل اتِّكاءٍ على جدارٍ بشري هو سقوط مؤجل لذلك خفف استنادك)..
ربنا يعين كل واحد على شيلته، ويقدره عليها، ويكرمنا بخيره، ولا يحوجنا لغيره، ولا يكسرنا بحد، ولا يكسر بينا حد.
-
لا تحادثيهِ سراً ولا تلفتي انتباهه
إن كان خيرا لكِ، سيأتيكِ اللّٰه به إلى عقرِ دارك مجروراً من قلبه، وإن ��ان شراً لكِ، فقد صُنتِ نفسكِ ونفسَه وتعفَّفتِ وأعنته على العفَّ��، وسيجبركِ اللّٰه بما هو أعظم
اضربيِ على ذاك القلب حين يميلْ وقوليِ له اتقّ الله فإنكَ ميت.