يعلمك أن تعتمد على نفسك قبل غيرك، تمنح الثقة بوعي، وتدرك أن النقاء لا يعني الغفلة، الطيبة لا تلزم الآخرين بأن يكونوا طيبين..
فالخذلان وإن أوجع يا عزيزي ليس نهاية الطريق بل بداية معرفةٍ أصدق لذاتك، وللناس، وللحدود التي لم تكن تعرف أنك بحاجةٍ إليها يوماً
الخذلان ليس غياب الناس، بل غياب ما وعدوا به أن تمتد يدك للطمأنينة، فتعود محملةً بالفراغ، وتراهن على القلوب فتكتشف أن بعضها لا يعرف الوفاء إلا لفظًا ، و تحسن الظن حتى يتعب قلبك ، ثم تجازى بالصمت، أو بالتبرير، أو بالخذلان المتقن الذي لا يترك جرحًا واحدًا
بل يزرع فيك شكًّا دائمًا بكل ما يأتي بعده.
" الخذلان صفعةً واحدة"
تراكم خيباتٍ صغيرة، كل واحدةٍ منها تقول: «لا أحد كما نتخيل» و عندما تصحو في يومًا ما تصبح أكثر حذرًا، أقل اندفاعًا، تحمل قلبك كما يحمل الزجاج: بحرص وخوف.
يظل الخذلان درس قاسٍ،
لي مدةٍ وانا عن المجتمع صاد
اخفي طعون الصدمه الي تموت
عفت العرب والدار والنوم والزاد
واقنعت وخيام الهقاوي تطوّت
الفرصه اللي خير من الف ميعاد
فاتت وهي مفروض ماتنتفوت
وامسيت اردد كل ماوحيت نشاد
الله على الايام وشلون سوت .