بحماية قوات الاحتلال الصهيوني ..
مستوطنون صهاينة يهاجمون المنازل في قرية المغير، شمال شرق رام الله في #الضفة_الغربية_المحتلة، ويسرقون المواشي من داخلها.
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
Footage published by Al Araby TV documents Israeli forces carrying out a field execution, shooting children with sniper fire in Al-Shati refugee camp in the Gaza Strip.
This is Tzur Waldenberg, an Israeli settler involved in the brutal assault on elderly Palestinian amputee Sheikh Saeed Al-Amour yesterday in the village of Al-Rakeez, in Masafer Yatta.
Al-Amour lost his leg after being shot by a settler and has since faced repeated attacks, alongside his family, by Israeli settlers and forces.
الجيش الإسرائيلي قتل الطفل محمد البالغ من العمر أربع أعوام في قصف صاروخي على الزوايدة وسط قطاع غزة، وقتل الطفل عبد السلام البالغ من العمر أربعة عشر عامًا بالرصاص في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.
الخبر الذي سأنقله الآن ليس نكتة أو خدعة، بل هو واقع يصعب تصديقه مدى إجرامه ويحدث الآن.
وزير الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بمهاجمة أيّ طفل في قطاع غزة يُطلق طائرات ورقية، وهي اللعبة الأكثر شهرة للأطفال في قطاع غزة منذ سنوات بسبب الحصار والوضع الاقتصادي السيئ.
ولم يكتف قرار وزير الجيش بذلك، فقد أصدر تعليمات بتهجير سكان أي منطقة يُطلق منها طفل طائرة ورقية وتدميرها، إذ يعتبر الجيش هذه اللعبةَ عملاً عسكرياً.
يأتي ذلك بعد أن وجد الإسرائيليون طائراتٍ ورقية أفلتت من أيدي الأطفال ووصلت إلى مستوطنات غلاف غزة، ولم تكن تشكّل أيّ خطر، لكن الإعلام العبري والمعارضه استغتلها كقضية انتخابية لمهاجمة الحكومة التي تناغمت معه للحفاظ على نفوذها، وأطلقت طائراتها الآن في سماء غزة بحثاً عن أيّ طفل يمرح بطائرة ورقية لقتله، من أجل إرضاء المجتمع الإسرائيلي.