ربيت في حضنك على عزّ ودلال
ولا حاجةٍ في خاطري خليتها
ما والله أذكر بـ يوم مديت العقال
ولا جرحت عيـوني و بكيـتها
دلعتني لين أنغمر فيني الدّلال
وتفرعنّت شقاوتي و أطغيتها
أناظر فـ السما و أقول يا رب السما والقاع
عسى إللي صار تكفيرة ذنوب و فاتحة توبه
غريبه ! كيف راودك الندم : يا بنادم الطمّاع
يادوب النفس نالت ماتبي و القلب يا دوبه
همومي واجد ، و زلاتي كثيره ، وعمري ضاع
و صبري : لا يزال يطارد الآمال بـ أعجوبه
تنفس الصبح والنور ابتدا بالظهور
وانا على جلسة البارح ما غيّرتها
افكاري تدور والدنيا .. تلف و تدور
ولا فيه ذكرى قديمه ما تذكرتها
اعيش في حالة استنكار ذات وشعور
وصلت نقطه غريبه ما تصوّرتها
احس روحي لحقها قل جهد و فتور
من كثر ما احترت فأحلامي وحيّرتها
يعم الهدوء ويستثير السكون الصوت
وأنا بين صوت العقل وأحساسي الجايش
ما ضيعني وذوقني الموت قبل أموت
إلا عقلي المتحرّص وقلبي الطايش
أشوف الحياه جنازةٍ في بطن تابوت
لكني رغم كل الصعوبات متعايش
ترا ما أصعب من الموت واللي خلاف الموت
« إلا الفتره اللي لا أنت ميت .. ولا عايش »
ماعدت ارتاح في طبع المجامل واللطافة
بديت أنفر من الحكي المبجّل والمهذّب
أنا بيني وبين الناس « فجوات و مسافة »
وأخاف من الخداع إليا فضح وجه المكذّب
ترى فيني من اللوعات والرهبة … جلافة
تخليني بليد احساس لوّ اني .. مُعذّب
﴿ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
ربي إجعل أجورنا بھا لا تُعد و بلغّنا ليلة القدر
اللّهُم أجعل لنا في العشر الآواخر نصيباً من الرحمة
والمغفرة و أقدار جميلة و دعوة مُستجابة
أقدر أغير فيني أشباه
وأضداد
إلا «الوطن»
والأسم
والحب ما أقدر
وما للمحبة موت واضح وميلاد
لاجيت أصغر قيمة الحب يكبر!
هواك ما ينقص مع الوقت يزداد
كل ما تعتق
-يذهب العقل أكثر-