وإنني يا الله أرجو أن ألّا أبرح سيرًا ولا أملّ عُمرًا ولا أموت دهرًا وأظُنّ أنّي حي! أنا حيٌّ بك وحدك يا رب، والأنفاس حارقة دون اسمك، باردة دون دفئ هداك، لا تفتنّي بي ولا تكلني إليّ، اجعلني سفير دربك، دالًّا على حُبّك، أُمسكُ يدًا ترجوك و قلبًا يدعوك، اجعلني أليق بما أوتيت .
ربّي كما سيّرت الشمس تمشي في فَلكها لتخرج فجرا على هذه الأرض ..سَيّر لي عظيم الأمر واجعل شمسي في الداخل تشرق دون انقطاع..
ربّي لا أعرف الخطة التي وضعتها لي ولكني أثقّ بك وأثقّ بأنني في أمانك؛ وبأني سأصل للوجهة التي ترضيني طالما أنا في رعايتك ..
الا تكفيك .. "يدبر الأمر
الا تكفيك .. "هو علي هين"
الا تكفيك .. "ان مع العسر يسرا"
الا تكفيك .. "أليس الله بكاف عبده"
الا تكفيك .. "وهو على كل شيء قدير"
الا تكفيك .. "و لسوف يعطيك ربك فترضى"
الا تكفيك .. "انما أمره اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
إن قيام الليل من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة
قال اللّٰه عز وجل : ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾
قال ابن عباس : من أحب أن يهوِّن اللّٰه عليه الوقوف يوم القيامة فليره اللّٰه في ظلمة الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه