قبل مشاركة هذه القصة المؤلمة، فضللت التريث حتى أتواصل مع الطفل الجزائري "وسيم"، البالغ من العمر 14 عاما ويحمل الجنسية الأمريكية، والذي علمت أنه ذهب لتشجيع المنتخب المغربي في مباراته أمام هولندا، فإذا به يتعرض لاعتداء وحشي وجبان من طرف مجموعة من المشجعين، في مشهد صادم لا يمت إلى الرياضة ��لا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بأي صلة.
لن أنشر الفيديو الصادم تجنبا لمزيد من الاحتقان، واحتراما لمشاعر المتابعين، لكن ما حدث استدعى تحرك السلطات الأمريكية والقنصلية الجزائرية في نيويورك، كما استنفرت الأجهزة الأمنية التي راجعت كاميرات المراقبة وحددت هوية أكثر من 30 شخصا، تمهيدا لإحالتهم على القضاء خلال الساعات المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن القضية تُعامل بجدية كبيرة نظرا لأن الضحية قاصر.
ملاعب كرة القدم فضاء للتنافس الشريف والمتعة والفرجة، وليست ساحة للعنف والكراهية. لذلك أدعو المشجعين الجزائريين إلى التحلي بأخلاقهم المعروفة، وعدم الانسياق وراء الاستفزازات مهما بلغت حدتها، والتركيز على تشجيع منتخبنا والاستمتاع بأجواء الم��نديال.
نسأل الله الشفاء العاجل لولدنا "وسيم"، الذي لم تشفع له براءته ولا عفويته، وهو الذي ظهر في الفيديو قبل الاعتداء عليه قائلا بكل محبة: "إن شاء الله تفوز المغرب."
لقد كانت كلمات طفل بريء، وكان يفترض أن تُقابل بابتسامة، لا بعنف لا يليق بالرياضة ولا بالإنسانية.
فضيحة تهزّ البانتاغون
الجندي الأمريكي السابق أنتوني أغيلار يعترف:
"كبير مس��ولي العمليات في مؤسسة غزة الإنسانية قال لي بالحرف: نحن نعمل لصالح الجيش الإسرائيلي!"
هذا يُفسر كمائن الموت التي تُرتكب بحق أهالي غزة باسم المساعدات الإنسانية
بعد إدراجها رسميا إلى قائمة حركة المقاطعة BDS، زارا تواجه أكبر حملة مقاطعة في تاريخها جراء مساهمتها في دعم الإبـ ـادة الجماعـ ـية في قطاع غـ ـزة، إليكم التفاصيل
وصلت هذه الصغيرة بجروحها إلى مستشفى ناصر بخان يونس
أي عدو منزوع الإنسانية الذي يستقوي على أطفالنا؟
ثم يخرج علينا أراذل القوم يدعونا للتعايش مع محتل مجرم!
سؤال لرجل فلسطيني مسن منذ متى لم تأكل ؟ رد عليهم منذ 12يوم لم يأكل يعني 12 يوم بغير طعام يالله رحمتك هذا الفيديو ابكاني .
تخيل 12 يوم بلا طعام هل تستطيع يا عالم تقعد بغير طعام يومين او ثلاثه ايام ؟اكيد لا تستطيع فمابالك 12 يوم بلا طعام
الطبيبة الأميركية أمبرين سليمي من داخل مستشفى ناصر في خانيونس تصف الأوضاع الكارثية في غزة: "كل شيء هنا بالغ القسوة.. لا طعام، لا دواء، لا مأوى، ولا أمان. كل شيء مفقود تحت حصار وحرب إبادة"
#الجزيرة#فيديو
لحظة ارتقاء شاب بعد إصابته برصاصة مباشرة من الزوارق الحربية الإسرائيلية، بينما كان يلتقط فيديو لصديقه المُوشّح بالكوفية، مقابل ميناء غزة الذي تحوّل إلى ساحة من خيام النازحين
المحتل المجرم قلق من انتشار صور المجاعة على مواقع التواصل
قلق على سمعته
قلق على اتهامه بارتكاب الإبادة
افضحوا جرائم الغزاة وكل من تواطأ معهم ضد هؤلاء المحاصرين الأبرياء
من الإخفاء والإنكار… إلى التنفيذ العلني.
دبابة إسرائيلية تفتح نيرانها على الأهالي أثناء توجّههم للحصول على المساعدات من مركز الإغاثة التابع للمرتزقة الأمريكيين في محور نتساريم .
عشرات الآلاف الآن في ساحة البراق داخل باحات المسجد الأقصى، يحتفلون ويرقصون بمناسبة يوم احتلال القدس كاملة.
ضعفت الأمة وهانت وخنعت، فتحكم عشرة ملايين بأكثر من مليار.
يتقاتلون فيما بينهم ��لى مذاهبهم، فيتقوّى الضعيف على ضعيف مثله، ويُترك مسرى الرسول، وأولى القبلتين، وثاني المسجدين يُدنَّس أمام أعينهم.
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما ب��أ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.