لن تستطع أن تنسى موقف خاب ظنك في عزيز، ما من لقائه ومحبته بد. ومن أجل أن تنسى وتعذر، أخصله داخل نفسك، بصفة ليست جميلة، لتكون هي السبب خلف موقفه، من أجل أن تتقبله وقد تنسى.
غالبًا كل الأشياء المادية لها بريق وهي بعيدة، ثم تفقد قيمتها عند حصولك عليها. وعلى النقيض، لا تعرف قيمة المشاعر التي تُغرس داخلك نتيجة قربك من الله، مثل راحة البال والرضا والطمأنينة مهما حاول أحد أن يشرحها لك إلّا بقربك من الله. وصَف الله الحياة الدنيا بحياة الغَرور، وصْف بارع، يحتاج الإنسان وقت لمعرفته.
وقفة النفس، اللي بينك وبين شخص عزيز بسبب موقف عابر، يُفترض أن تزول مع انتهاءه، لكن كبريائكما يحملانه. الكبرياء هو عدو العلاقات والتفريق بينه وبين الكرامة صعب. وحنا صغار، كنّا ننظر لمن يبادر بالمصالحة بنظرة ضعف، وهي علامة قوة وتصالح مع الذات.
نسبة غير قليلة من كِبار السن المقعدين وفاقدي القدرة على التواصل، يتم ايذائهم نفسيًا وجسديًا من قِبل من يرعاهم داخل غرفهم. إحرصوا على وضع كاميرات مراقبة قادرة على التصوير في الظلام، وراقبوها، وهذا من حق والديكم عليكم.
رعاية كبار السن وظيفة صعبة جدًا وهذا من دوافع الإيذاء.
عندما تدافع عن موضوع وأنت على حق، أذكر فقط الحقائق وابتعد عن ذكر الأشياء التي لا تستطيع إثباتها حتى وإن كنت متأكد منها، لأن خصمك سيستخدمها ضدك للدفاع ويهاجمك بها ويشتت الإنتباه عن الحقائق وتضعف حجتك أمام الأخرين …
قيل أن من الغنيمة الباردة أن تُصلح ما بقي من عمرك، فيُغفر لك ما مضى منه. ومع هذا ترى الإنسان يكبر وما زال يستمر يجمع ما لا حاجة له فيه وينصرف عن ما هو بحاجة له، وهو يعرف يقينًا أنه كلما مضى، نقصت المسافة واقتربت النهاية.
حقيقة مرَّة !
جميلة الصداقة، لكن أغلبها يمضي في إتجاه واحد، يقودها الطرف الأعلى، وقليل منها تكون متبادلة. أصدقاؤك يحبون لك الخير، لكن لا يسعدهم أن تكون أفضل منهم، ونقطة التكافؤ قد تكون عابرة …
السرة بعد أن كانت وظيفتها تؤمن لك إمدادات الطعام وأنت في بطن أمك، صار وظيفتها تجميع القطن اللي يتساقط من ملابسك.
تعلًم منها المرونة إذا حدّتك الظروف … حتى وإن لم يرحموا عزيز قوم ذل.
إذا إسترجعت الماضي وتذكرت بعض من نصائح والديك لك وأنت مراهق وكيف كنت تنظر لهم ولنصائحهم، تدرك تمامًا حجم المسافة الهائلة اللي ممكن تكون بينك وبين أحب وأقرب الناس لك …
في القرآن الكريم، ذُكر الليل ومعه الفعل المضارع مرتين "يغشى" وذُكر النهار ومعه الفعل الماضي مرتين "جلّى وتجلّى" وليس هناك تفسير قطعي واضح، ويوجد أكثر من تفسير. والفائدة هي الثبات في ذكرهم مضارع الليل وماضي النهار وأنه كما ذكر الله عز وجل:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}