لا العُمرُ يكفي لأحلامِ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأَيّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخْزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما علَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليس في النّاس محظوظُ فَيُعدِيني؟
هنيئًا لمن عاشها بقلب زاهد، وعقل واعٍ، وأثر طيب
وما العمر إلا غفوة بعد غفوة
وما الناس إلا ومضة وخسوف
فمرّ على الدنيا خفيفاً كما الندى
فأنا على هذه الحياة ضيوف
السلام عليكم
صديقي العزيز، أما بعد
الدنيا دار عبور لا دار خلود،
تبتسم يوماً، وتدير ظهرها يوماً آخر.
تعطي من يشكر، وتختبر من يغتر،
وتعلمنا أن الثبات وهم في عالم متقلب …