- ماذا قال الشيخ ابن عثيمن عن قصيدة (البُردَة)!
قال - رحمه الله -: نحن نرى أنّه يجب على المؤمنين تَجنّب قراءة هذه المنظومة؛ لِمَا فيها مِن الأمور الشركية العظيمة، وإنْ كان فيها أبياتٌ معانيها جيّدة وصحيحة، فالحقّ مقبول ممن جاء به أيًّا كان، والباطل مردود ممن جاء به أيًّا كان.
= فتاوى نور على الدرب.
رجاء عزيزي صاحب المساحة الموقر : لاتعزمني على مائدة النكارى والشحارير والملاحدة فإنها تحتوي على مواد سامة ودمار شامل لان مروجي تلك البضاعة علي وعلى اعدائي ليس عندهم مايخسرون لا مبادئ ولا قيم ولا مرجعيات. هنا تكون المنازلة مغامرة ومقامرة. من عنده مكتسبات ثمينة لايزج بها في سوق مزاد السكراب . تلك يذهب بها إلى المكبس الذي يصدرها للبلد الذي تم استيرادها منه ليعاد تدويرها لاستخدامات لاتصلح لاستخدام البشر. ممكن حاويات. ممكن مناديل. ممكن اي شي. ذلك انهم وصفوا الاسلام بالتخلف والرجعية والماضوية والانحباس في قرون بائدة. وصفو الشعائر ببقايا الجاهلية. ووصفوا القيم بانها قيود ووصاية على المجتمع. وقالوا عن المحرمات تجاوزها الزمن. وقالوا عن وعي المجتمع بمخاطرهم والتحذير منها وصاية وفضول . اتمنى يكونوا صرحاء اكثر. نحن مرجعيتنا كتاب الله وسنة نبيه ﷺ. ولها جهات فهمها وتفسيرها وفقهها الرسمية. ومن تدخل فيما لايعنيه لقي مالايرضيه. والصادق في وطنيته من انسجم موقفه مع مرجعية دولته التي اعلنتها في نظامها. والسمع والطاعة والسلامة من الافتئآت على ولي الأمر في نظامه وحكمه. والسلام.
الأصل في حال المسلمة:
﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾
فإذا اضطرت للخروج: ﴿ولايبدين زينتهن﴾
فإذا مشت: ﴿ولايضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾
فإذا تكلمت: ﴿فلاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾
- هكذا أدب المسلمة في القرآن.
علم التفسير أجلّ العلوم على الإطلاق، وأفضلها وأوجبها وأحبها إلى الله؛ لأن الله أمر بتدبر كتابه والتفكر في معانيه والاهتداء بآياته وأثنى على القائمين بذلك وجعلهم في أعلى المراتب ووعدهم أسنى المواهب.
عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى
كان الشيخ ابن باز - رحمه الله - يسعى دائماً للشفاعة ومساعدة الناس إلى آخر يوم في حياته.
ذَكَر أحدُ المسؤولين أن شفاعةً وصلتْ إليه من الشيخ بتاريخ 26/ 1/ 1420هـ، وكان - رحمه الله - على فراش المرض، فقد توفي في 27/ 1/ 1420هـ، وهذا يُؤكد أنّ الشيخ كان رجُلَ بذلٍ وسخاء وعطاء وشفاعة .. رحمه الله رحمة واسعة.
David Gold, formerly associated with the Russian Orthodox Church in Australia, is now Abdul Rahman. He studied Christianity deeply and realized the Bible’s texts were compiled centuries after Christ, while the Quran has been perfectly preserved in its original language.
After praying for guidance, he picked up a Quran he had never read. Within a few lines, he found his answer in Surah Al-Hajj 22:78: “The religion of your father Abraham. He named you Muslims before…” — and he decided to embrace Islam.
Abdul Rahman has since been learning Arabic, visited Mecca, and is dedicated to serving Islam.
We pray for his steadfastness and continued growth in faith. 🙏🤲☪️
تدبر هذا الكلام القيّم للإمام ابن القيم (رحمه الله):
لما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجل المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه، فقال: {ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين}.
عدة الصابرين ص٢٢١
لم يكن للعرب في الجاهلية شأن يُذكَر.. بل لم يَعَزّوا ولم يكن لهم شأن إلا بالإسلام، ومحاولة إضفاء رفعة الشأن لذلك العصر، وتسويق المحبة له.. لا ريب أنه من الخطأ الجلل، ومن مواطن الزلل.
من كرامات الأولياء
روى البيهقي في «دلائل النبوة» [٢٢٨] عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب جهز جيشاً واستعمل عليه العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه، فلما كانوا ببعض الطريق أصابهم حر شديد، فجهدوا وجهدت دوابهم، فدعا الله بالسقيا، فثارت سحابة وسقوا حتى امتلأت الغدر والشعاب، فلما أتوا عدوهم - وقد جاوزوا خليجا في البحر إلى جزيرة - وقف على الخليج وقال: (يا علي ، يا عظيم ، يا حليم ، يا كريم) ، ثم قال : (أجيزوا باسم الله).
قال أنس : فأجزنا ما يبل الماء حوافر دوابنا ، فأصبنا العدو، فقتلنا وأسرنا وسبينا، ثم أتينا الخليج فقال مثل مقالته، فأجزنا ما يبل الماء حوافر دوابنا .
ما زال أهل التصنيف يسعون جاهدين في تفرقة الأمة وزرع العداوة والفتن بين أفرادها؛ لا يهمهم نصرة المستضعفين، ولا إنكار المنكرات، ولا محاربة الفساد، همهم فقط تبديع العلماء والدعاة وتفسيقهم، فإذا عرفوا عالماً أو داعيةً مؤثر؛ صنفوه وبَدَّعُوه ونفروا الناس عنه، يتهمونه ولا يقبلون توبته ابداً لأنهم يزعمون بأنه يظهر خلاف ما يبطن.
لديهم رموز ومشايخ معدودين يرون بأنهم معصمون عن الخطأ؛ حتى وإن خالفوا إجماع الأمة.
يزعمون بأنهم يدعون إلى وحدة الكلمة واجتماع الصف والالتفاف حول الحكام، وهم يقدحون في الجهات الحكومية التي وضعها ولي الأمر ويخونون المصلحين والمحتسبين، ويقولون ما نريد إلا نريد الاصلاح (ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)
وإني على ثقة ويقين بأن هذا الفكر سينتهي ويزول قريباً إن شاء الله.
حافظ الاسد يرسل رسالة وهو غاضباً إلى ولي العهد السعودي حينها فهد بن عبدالعزيز يشتكي من الشيخ بن باز :
" لا أدري من يحكم عندكم.. أأنتم أم هؤلاء العلماء؟ "
—
في عام 1980
أرسل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله برقية عبارة عن نصيحة صريحة وقوية إلى الرئيس السوري حينها حافظ الأسد، يدعوه فيها إلى الرفق بالشعب السوري ووقف التعذيب والإعدامات بحق السوريين الذين كانوا يطالبون بتحكيم شريعة الله خاصة بعد أحداث حلب واضطرابات 1979-1980
ويحثه على توحيد الصف الداخلي والتركيز على مواجهة العدو الصهيوني بدلاً من قتل أبناء الشعب.
غضب حافظ الأسد غضباً شديداً من هذه النصيحة العلنية واعتبرها تدخلاً في شؤونه الداخلية فأرسل البرقية فوراً إلى ولي العهد السعودي آنذاك الأمير فهد بن عبد العزيز شاكياً، وقال له بغضب:
" لا أدري من يحكم عندكم.. أأنتم أم هؤلاء العلماء؟ "
استدعى الأمير فهد الشيخ ابن باز وعتابه بلطف واحترام قائلاً:
" يا شيخ، لماذا لم تستأذننا في هذه الرسالة؟ هذه أمور سياسية حساسة"
فرد الشيخ ابن باز رحمه الله قائلاً:
" هذه نصيحة واجبة عليّ شرعاً، وأنا نصحته بصفتي عالماً مسلماً، ولست أستطيع أن أتخلى عن واجبي أمام الله عز وجل، ولو كان ذلك على نفسي "
وبعد هذا الموقف، أظهر الأمير فهد احترامه الكبير للشيخ ابن باز، واستمر التقدير بينهما وضل يناديه "بوالدنا "
لكن حافظ الأسد لم يأخذ بالنصيحة، وبعد مرور سنتين فقط، في فبراير 1982، وقعت مجزرة حماة الكبرى
قاد العملية رفعت الأسد بقوات خاصة مدعومة بالدبابات والمدفعية والطيران، حيث قُصف الحي القديم في حماة لمدة 27 يوماً، ودُمرت أحياء بأكملها، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين مع اعتقال وتعذيب الآلاف، واختفاء الكثيرين إلى اليوم.
في هذا #الفيديو يروي الشيخ الدكتور سعود الفنيسان هو عميد كلية الشريعة في جامعة الإمام تفاصيل #القصة
📍خادم الحرمين الشريفين 🇸🇦 :
ادعوا الجميع للعودة لتراث الشيخ محمد بن عبدالوهاب والبحث في ثناياه عن اي شيء يخالف الكتاب والسنة المطهرة ( ولن يجدوا ) ✋🏽
فقد أُسست الدولة السعودية على أساس المنهج الشرعي وعقيدة السلف الصالح وهذا ركن اساسي من اركان الدولة السعودية إلى اليوم . 🪻
بيان من السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا:
كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
(١)
خمسون وجهًا في صحة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وموافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة
دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في أصولها الكلية ليست دعوةً جديدة، وإنما هي تقرير لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة في أبواب التوحيد والإيمان واتباع السنة وتعظيم النصوص والتحذير من الشرك والبدع ،فإذا تأمل المنصف هذه الأصول وجد أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم تأت بأصلٍ جديد في الدين، ولم تُحدث مذهبًا خامسًا، ولم تدعُ إلى تعظيم شخص أو طريقة أو حزب، وإنما دعت إلى ما دعت إليه الرسل جميعًا: إفراد الله بالعبادة، واتباع الرسول ﷺ، وتعظيم الوحي، وترك الشرك والبدع والمحدثات ، ولهذا كانت موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة من أقوى الشواهد على صحتها، كما أن كثرة الطعن فيها من أهل الأهواء والبدع لا يقدح فيها؛ فإن الأنبياء عليهم السلام كانوا أكثر الناس تعرضًا للطعن مع أنهم أهل الحق ، ولم يكن سرّ الخصومة معها أنها دعت إلى الصلاة أو الصيام أو مكارم الأخلاق، وإنما لأنها أنكرت ما اعتاده الناس من الغلو في الصالحين، ودعاء الأموات، والتعلق بالقبور والمشاهد، وردّت الجميع إلى ميزان واحد: قال الله، وقال رسوله ﷺ، وقال السلف الصالح ، والمتأمل في كتب الإمام يجد أن عامتها آيات من القرآن، وأحاديث من السنة، وآثار عن الصحابة والتابعين والأئمة، حتى كأن خصومه لم يجدوا سبيلًا إلى نقض أدلته، فلجأ كثير منهم إلى تشويه الدعوة أو الطعن في صاحبها أو نسبة الأقوال إليها بغير برهان ، وإليك تفصيل الأصول التي قامت عليها دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والتي تدل على موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة، وتكشف في الوقت نفسه حقيقة ما يُثار حولها من دعاوى وشبهات :
1. أنها تقرر أن الله وحده المستحق للعبادة، وهو إجماع الأنبياء وأهل السنة
2. أنها تقرر أن دعاء العبادة ودعاء المسألة حق لله وحده، وهو محل إجماع المسلمين
3. أنها تقرر تحريم الذبح لغير الله، وهو إجماع أهل السنة
4. أنها تقرر تحريم النذر لغير الله، وهو إجماع أهل السنة
5. أنها تقرر أن الشرك أكبر الذنوب، وهو إجماع المسلمين
6. أنها تقرر وجوب محبة النبي ﷺ واتباعه، وهو إجماع أهل السنة
7. أنها تقرر أن السنة حجة يجب اتباعها، وهو إجماع أهل السنة
8. أنها تقرر أن القرآن والسنة هما أصل الدين، وهو إجماع السلف
9. أنها تقرر أن الصحابة خير الأمة وأعلمها بالدين، وهو إجماع أهل السنة
10. أنها تقرر أن فهم السلف حجة في فهم النصوص، وهو أصل عند أهل السنة
11. أنها تثبت صفات الله الواردة في الكتاب والسنة بلا تحريف ولا تمثيل، وهو اتفاق السلف الصالح
12. أنها تقرر أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص، وهو مذهب أهل السنة
13. أنها تقرر أن أهل الكبائر لا يخرجون من الإسلام بمجرد الذنب، وهو مذهب أهل السنة
14. أنها تقرر وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، وهو من أصول أهل السنة
15. أنها تحذر من الخروج المسلح وما يترتب عليه من الفتن، وهو من معتقد أهل السنة
16. أنها تقرر أن البدع مذمومة وأن الدين كامل، وهو إجماع السلف
17. أنها تقرر أن الأصل في العبادات التوقيف، وهو أصل مجمع عليه عند أهل السنة
18. أنها تقرر أن الحق يعرف بالدليل لا بالرجال، وهو معنى متفق عليه بين الأئمة
19. أنها تقرر احترام الأئمة الأربعة والاستفادة من علومهم
20. أنها تدعو إلى تجريد الاتباع للنبي ﷺ عند ظهور الدليل، وهو ما كان يدعو إليه الأئمة أنفسهم
21. أن الإمام لم يدعِ العصمة لنفسه ولا لدعوته، بل كان يكرر: إذا صح الحديث فهو مذهبي، والحق أحق أن يتبع
22. أن كتبه ليست كتب فلسفة أو كلام، بل يغلب عليها الاستدلال بالآيات والأحاديث وآثار السلف
23. أن خصومه يكثرون من الكلام عنه، بينما هو يكثر من الكلام عن الله ورسوله ﷺ
24. أنها لم تجعل النجاة في الانتساب إلى جماعة أو طريقة، بل في اتباع الوحي
25. أنها وافقت أئمة التفسير في تفسير آيات الشرك والدعاء والعبادة
26. أنها وافقت أئمة الحديث في الاحتجاج بالأحاديث الواردة في التوحيد والشفاعة والدعاء
27. أنها لم تنفرد بإنكار الاستغاثة بالأموات، بل سبقها إلى ذلك أئمة من المذاهب الأربعة
28. أنها لم تنفرد بإثبات الصفات الخبرية، بل هو مذهب السلف وأهل الحديث قبل ولادة الإمام بقرون
29. أنها لم تدعُ إلى هدم المذاهب، وإنما إلى ردّ النزاع إلى الدليل
30. أنها وافقت الأئمة الأربعة في ذم البدع والتحذير منها
31. أنها وافقت السلف في أن كل عبادة تحتاج إلى دليل من الشرع
32. أنها وافقت إجماع المسلمين على أن النبي ﷺ لا يُعبد، وإنما يُتبع ويُطاع ويحب
33. أنها فرقت بين حق الله وحق رسوله ﷺ، فلم تنقص الرسول حقه ولم ترفعه إلى منزلة الربوبية