انتي وطن ماهو ب محتاج عنوان
تعيشين في قلبي حدودٍ وسيعه
غلاك مثل النور في كل الأزمان
وحضورك يزرع فالعيون الربيعه
عجزت أوصف حبك بصدق الإيمان
مكانك وسط روحي مقامٍ وديعه
يا نبع طيبٍ صافيٍ مثل الأمان
وبوجودك الدنيا مثل البديعه
سيف غدرك واقفن بيني وبينك
تشتكي من يدك سيوف وخناجر
صوتي اللي ماجرح زاهي سنينك
ويش يجرح غير غصات الحناجر
ذي يميني قيدوها في يمينك
لبسوها القيد من بعد البناجر
تعصر ضلوعي وذابت في يدينك
واكتفت من ضيقها والضيق فاجر
ليه انادي كان تبخل في حنينك ؟
وش يفيد الجوع من "قرع الطناجر"
جزل
"إني رباوة عودٍ من صغر سنّي
أرتّب دلاله وأصف المعاميل
أطرب على إسمي من شفاته وأغنّي
من صوت مسباحه لـ قرع الفناجيل
و أن دعى بليا شعور قمت ألبي كنّي
منهي عقب طول الضما مرّها السّيل
يضحك حجاجه لا أضحك الوقت سنّي
وإن ضقت ليله..ما غفى تالي الليل".
ماعلي من الليالي لا اظهرت خافيها
التجارب شدت عضودي ومسّت حبلي
فيه ناسٍ بالحياة اموت واحيا فيها
معهم ابيع العمر في ماقفٍ يحسب لي
وفيه ناسٍ ما تدانيني ولا ادانيها
يتحرون لـ مطيحي غير طاحوا قبلي
عالمٍ من كثر ما الله بالحسد باليها
ودهم حتى السحابة ما تجي فوق ابلي .