أستطيع احتمال الألم، لكنني لا أستطيع التخلّي عن رِقّتي، فكأن الله أودع في قلبي رحمةً تُقاوم كل ما يحاول أن يجعلني شخصًا آخر… لهذا، لا أمكث طويلًا في القسوة فهي غريبةٌ عن قلبي، وأنا غريبةٌ عنها.
أنا أقبل فكرة إني إنسان أخطئ وأصيب
وأهرب من كل إنسان ينظر لي كخير مطلق، أو شر مطلق. إذا أرضيت حاجة في نفسه، كنت له الخير المطلق وإذا أغضبته، ينظر إلي كشر مطلق.
"تعالي نعرف خطَانا قبل ما تبعد خُطانا"
هذا أحلى وأجمل وأصدق شطر قريته اليوم،السكوت عن الخطأ مو حل-غالبًا-تتراكم الاشياء اللي تزعّلنا وتسبب فجوة وتبعدنا عن الشخص وما نسكت !واحنا على دراية تامة بأن "الخاطر المكسور في يديك جبره"
ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، على جميع نعمك الظاهرة والباطنة، وعلى كل ما سهونا عن شكرك عليه ظنًّا منا أنه دائم أو معتاد، وهو في الحقيقة من رحمتك ولطفك وواسع كرمك يا الله. اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا