Such an ignorant idea that they had about him, they ignore all the proofs and goods he brought about when he was existing, and focus only at a misleading unexisting fact that used by others to allow themselves for it.
نادى أصحاب معاوية: كتاب الله بيننا وبينكم،من لثغور الشام بعد أهل الشام؟ومن لثغور العراق بعد أهل العراق؟
الامام علي رفض الاحتكام لأن يعرف بكذبهم لكن بعض من جيشه (ومنهم الخوارج لاحقا) تدخلوا بالأمر
فالموضوع نذالة الخوارج وطمع ابن امية
فلا تحاول تلزگهة بمغالطة ابن تيمية رحمه الله
شيخ الإسلام ابن تيمية يتألق ويجلد العباسيين والروافض، فيقول ] :
( أصحاب معاوية "إن كانوا بغاة" لأنهم لم يبايعوا علياً، فليس في الآية الأمر بقتال من بغى "ولم يُقاتِل" ).
يقصد هذه الآية الكريمة : (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ).
🟡 توضيح :
يقول ابن تيمية أن معاوية "إن كان باغياً" بسبب عدم بيعته لعلي، فالقرآن لم يأمر بقتاله، لأنه لم يبدأ بالقتال ولم يرفع سيفه على أحد، فلا يجوز قتاله.
طبعاً يريد ابن تيمية أن يشير إلى الخطأ الكارثي الأول الذي ارتكبه علي بن أبي طالب في معركة صفين، وهو :
أنه قاتَلَ معاوية دون أمر من الله تعالى في القرآن الكريم�� وأن قتاله هذا لا دليل عليه 👌.
يُكمل ابن تيمية :
( وإن كان بَغْي أصحاب معاوية بعد الاقتتال والإصلاح وجب قتالهم، لكن هذا لم يوجد، فإن أحداً لم يُصلِح بينهما! ).
🟡 توضيح :
يعني يجب أن يتم الإصلاح أولاً قبل قتال أصحاب معاوية، وفق صريح الآية الكريمة "فأصلحوا بينهما"، وبعد الإصلاح إذا لم يستجيبوا حينها يجوز قتالهم، وهذا لم يوجد على أرض الواقع فلم يُصلِح أحد بينهما.
وهنا يشير ابن تيمية إلى الخطأ الكارثي الثاني الذي ارتكبه علي بن أبي طالب وهو : قتال أهل الشام قبل تقديم الإصلاح، لأن القرآن أمر بالإصلاح أولاً قبل أي قتال وهذا لم يحدث👌.
يُكمل ابن تيمية، وهنا في هذ�� الفقرة يقوم شيخ الإسلام بغسل العباسيين والروافض رايح جاي، ويعطيهم بالضربة القاضية، يقول :
( وإن كان بَغْي أصحاب معاوية بعد الاقتتال وقبل الإصلاح، "فإذا قيل بجواز قتال علي لهم" في هذه الحالة، فأصحاب علي نكلوا عن القتال لما رُفعت المصاحف!
ففي حال أمرهم الله بالقتال "فقاتلوا التي تبغي" لم يقاتلوا !! وفي الحال التي قاتلوهم لم يكن قتالهم مأموراً به! فإن كان أولئك بغاة معتدين، فهؤلاء مفرطون مقصرون�� ولهذا ذُلُّوا وعجزوا وتفرقوا ).
🟡 توضيح :
بمعنى أبسط يقول ابن تيمية أنه "لو" كان أصحاب معاوية "بغاة" وهم من بدأوا بقتال علي، وقلنا بجواز قتال علي لهم، فلم يكن لعلي أن يترك القتال ويوقف المعركة!!
لأن الله أمر بقتال "البغاة" نصاً في القرآن حتى يعودوا ويرجعوا إلى الجماعة، "فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله".
- فحين لم يأمر الله أصحاب علي بالقتال قبل الإصلاح! قاتَلُوا وخالفوا بذلك القرآن.
- وحين أمرهم بقتال "البغاة"، نَكَلوا وأوقفوا الحرب!! وخالفوا بذلك القرآن!.
ولهذا كله خذل الله أصحاب علي وأذلهم.
فإن كان بزعمكم أن أصحاب معاوية "بغاة" فإن أصحاب علي "عصاة" خالفوا القرآن وقصَّروا وفرَّطوا في أوامره حين نكلوا ولم يكملوا الحرب وتركوا قتال.
⭕️ الخلاصة، ثلاث ضربات قاصمات سددها ابن تيمية في نحور العبابس والروافض :
1- الخطأ الأول لعلي أنه قاتل المسلمين أهل الشام دون دليل شرعي، فليس في القرآن دليل جواز قتال الممتنع عن البيعة الذي لم يُقاتِل.
2- إن تنزَّلنا وقلنا بقول العباسيين أن أصحاب معاوية "بغاة" فإن الله تعالى أمر بالإصلاح قبل القتال "في الآية"، وهذا لم يفعله علي بن أبي طالب وهذا خطأ ثاني عليه.
3- إن قلنا بأن أصحاب معاوية "بغاة" فلماذا علي خالف القرآن الكريم ولم يكمل الحرب ونكَلَ عنها وأوقف المعركة؟؟ وهذا الخطأ الثالث لعلي بن أبي طالب.