@absqtr86 كثير من البيوت يكلمون الخدم بالأنجليزي ، الشركات الحكومية الخطابات والإيميلات بالأنجليزي
حتى المحلات صارت أساميها بالإنجليزي
ضعنا وضاعت لغتنا
كما وانه ليس من السنع مقاطعة المتكلم ، إلا انه يتوجب فعل ذلك إذا خاض المتكلم في ما يؤذي احد الحضور سواء بقصد او بدون ، ولا يقع هذا الامر على احد بعينه من المستمعين بل على من عرف ان في كلام المتحدث خطأ.
فقد يحصل مثلاً ان يتجاوز احد في كلامه المقبول فلا يمكن تركه يكمل بحجة ان المقاطعه عيب وليست من السنع.
@AbdullahK5
عجبني هذا المقال جدا .. من نرجمة استاذنا
( تعليقي ، فعلا لانشعر بالمقاومه ان حبينا السلوك وان كان ضار ومؤذي )
هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس وحققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون
لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير
ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :
( كيف تغير حياتك بيوم واحد )
معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من الظاهر فقط
قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل
الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط
القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.
كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل ، عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك
السلوك يتبع الهوية لا العكس
الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد
فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.
لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية
والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها
كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي
التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.
البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.
العقل لا يتحرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.
لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.
الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.
ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.
كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.
الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.
منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.
لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.
الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية جماعية.
في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.
الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.
كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.
الذكاء هنا لا يعني معدل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.
الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.
المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.
التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.
عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.
عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.
عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك
وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب
وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي
لسنا خبراء تسويق،
ولا نكتب بلسان مؤسسات.
نحن أناس نركب طيرانًا يحمل اسم بلدنا،
ونسأل بصدق: أين نحن فيه؟
كيف لطيرانٍ يحمل اسم قطر
ألا يُشبهها؟
وألا يشعر من يركبه أنه دخل فضاء دولةٍ لها ثقافتها وهويتها وخصوصيتها؟
الاسم حاضر،
لكن الروح غائبة.
تجربة تشبه غيرنا أكثر مما تعكسنا،
وكأن الخطاب موجّه لهم… لا صادرًا منا.
نحن بلدٌ صغير في المساحة،
كبير في القيم،
واضح الهوية لمن أراد أن يراها.
ومع ذلك، من يمرّ عبر هذه المنصة
لن يعرف من نحن،
ولا ماذا نحمل،
ولا ما هي ثقافتنا الحقيقية.
ما يُقدَّم يشبه الآخر:
لغته، ذائقته، معاييره.
لا يشبهنا، ولا يمثّلنا.
لسنا ضد الانفتاح،
ولا نخاف من العالم،
لكننا نرفض أن يكون الانفتاح على حساب ذواتنا،
وأن تتحوّل العالمية إلى ذوبان.
لغتنا جزء من هويتنا،
وحين لا نُقدّمها بثقة،
فنحن نُعلّم العالم أنها بلا قيمة.
القطرية ليست مجرد طائرة،
بل نافذة يرانا العالم من خلالها.
وكان يمكن أن تقول: هذا نحن،
لكنها اختارت أن تقول ما يرضي غيرنا.
نحن لا نطلب صدامًا،
ولا انعزالًا،
بل صدقًا مع الذات.
وإن لم نرفع صوتنا نحن،
ونرفض هذا التغريب الهادئ،
فمن يفعل؟
تنبيه مهم للتاجر المسلم:
إن كنت مسلمًا،
وقد أنعم الله عليك بتجارة
محل ورد
شوكولاتة
هدايا
أو غيرها.....
فتوقف لحظة واسأل نفسك بصدق:
هل اتقيتَ الله في رزقك؟
هل تحريتَ أبواب الرزق الحلال؟
هل ابتعدتَ عن الحرام والشبهات،
أم انسقتَ مع السوق بحجة
“الكل يفعل”؟
هل تُشارك في مناسبات لا يقرّها دينك،
وتُسهم بمالك وجهدك في طقوسٍ لا تُعظّم شعائر الله؟
الرزق لا يُستجدى بالتقليد،
ولا يُحفظ بالتبعية،
بل يُفتح بالتقوى.
قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
وقال ﷺ:
«إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدّلك الله به ما هو خير لك منه»
فلا يخدعك إبليس بتخويف الفقر،
ولا يزين لك الحرام باسم “الفرصة”.
الله خير الرازقين.
وقال تعالى:
﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
رزقنا الله وإياكم رزقًا طيبًا… بغير حساب.
رقاصة 🤦🏻♀️
حين يصبح الاستهتار ترفيهًا،
ويُسمّى تجاوز القيم “وناسة”،
فاعلم أن الخلل لم يعد فرديًا.
قبل سنوات، كان الحياء حاضرًا ولو بحدّه الأدنى.
كان الخطأ يُمارَس خفية،
لا يُستدعى،
ولا يُحتفى به،
ولا يُدفع له أجر.
أما اليوم، فقد تغيّر المشهد:
الخطأ يُحجز له،
ويُنسَّق،
ويُقدَّم ضمن برنامج “السَّهرة”.
وصل الحال ببعض الناس
أن تُستأجر راقصة لتكون جزءًا من “الوناسة”.
لا فن،
ولا قيمة،
ولا مبرر سوى: نبي نستانس.
وهنا لا يعود السؤال: هل هذا خطأ؟
فالخطأ واضح.
السؤال الحقيقي:
كيف صار مقبولًا؟
وأي ميزان سمح بتحويل الاستهتار إلى ترفيه؟
الحيـاء لم يختفِ فجأة،
انسحب خطوة خطوة.
بدأ بمشهد يُقال عنه “خفيف”،
ثم رقص “عادي”،
ثم تجاوز يُستحيا من وصفه،
وفي كل مرة يُقال: وش فيها؟.
ولا يُخدع أحد بفكرة
أن هذا مجرد ترفيه.
فالترفيه لا يكون بطمس القيم،
ولا بتطبيع المشاهد التي تميت الفطرة،
ولا بجعل الجسد وسيلة تسلية.
الأخطر من الفعل نفسه
هو اعتياده،
ثم الدفاع عنه،
ثم الغضب ممن يُنكر.
ثم إذا ذُكّر أحد،
قيل له: لا تكبّر الموضوع.
وكأن القيم تُقاس بالحجم لا بالجوهر.
والتاريخ ليس بعيدًا.
كم من قرى ظنّت أن النعم دائمة،
وأن الانفلات لا ثمن له،
حتى جاء التنبيه متأخرًا.
قال تعالى:
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا﴾
فلم تكن المشكلة في النعمة،
بل في البطر بها.
وليس المقصود صدامًا،
ولا تشهيرًا،
ولا افتعال ضجيج،
بل عدم الصمت.
فالسكوت عن المنكر
ليس حيادًا،
بل مشاركة في توسعه.
وقد قال النبي ﷺ:
«إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه».
القضية ليست “راقصة”،
القضية أن المنكر إذا لم يُوقَف
يتحوّل إلى عرف،
ثم إلى عادة،
ثم إلى مطلب.
النصيحة الصادقة:
اتقوا الله في أنفسكم،
وفي بيوتكم،
وفي مجتمعكم.
فنحن في سفينة واحدة،
وإن تُرك الخلل بلا إصلاح
غرق الجميع.