مازلت أجهل دروبي ولكن،
عسى هالعام يمر أخف من شيلة المولود
ولا تنعاد لي ساعه، من الماضي ولياليه
وعسى عامٍ راح مرت لياليّه جفا وصدود
تصير من العوض بـ الذاكره والعمر منسيه
بنت مروين الأسنّه جلاليب الأجل
يوم للموت أصطفاقه و للحدب ألسنه
ردّي السود المظلّه عن الخرس النجل
خلّي الشاعر يهجرس من الشعر أحسنه
فيك شي من الغوايه و شي من الخجل
للقلوب الجاحده و القلوب المؤمنه
تقعد عيون القصايد رجل على رجل
كل ما خلّيتها في بهاك مزيّنه
بديت أتعمق بـ نفسي ولا أهتم لـ كلام الغير
يقولون الهوى غفلة وأقول ان المدى واعي
قدرت القى على الدنيا دروب تحتفي بالسير
ترحب حيل بقدومي وتشره لحظة وداعي
أنتمي لتلك الفئه من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسه بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها، الفئه التي لا تهتم بك كثيرًا، وإن لم يطالك خيرها أعدك أن لا يطالك شرّها أبدًا، لذلك أتعجب بشده ممن ينشغل بأحد وبتفسير حياة غيره التي لا تخصه ولا تمسه
في ضبابية العواطف عليك أن تبصر رغم انعدامية الرؤية وانهزامية الروح، ليس عن عاطفةٍ غائبة، بل عن شعورٍ موجود لكنه متوارٍ؛
ففي العواطف الملتبسة، قد لا تكون الغاية أن ترى بوضوح، بل أن تدرك ما يكفي لتعرف أن خلف الضباب مشهدًا جميلاً يستحق التأمل.
باقي معي من وسعة الصدر شعره
والنار تصلاني على كبدّي صلي
واليا ذكرت العفو عند المقدره
تحاملت نفسي على كبر زعلي
درسٍ عطانيه الزمن من دفتره
خلا مزاجي فـ التعامل مايلي
مالي ومال الناس من حب وكره
محدٍ بداخل جنة الله بِعملي
شيء من حقيقة الإنسان؛
إن بعض المواقف لا تُفهم من وجهٍ واحد وإن الشعور أحيانًا يكون أوسع من أن يُسمّى أو يُختصر في جهةٍ دون أخرى، ولعل هذا أكثر ما شدّني فيها إنها لا تحاول تفسّر التناقض، قد ما إنها تتركه مثل ما هو، صادق ومربك ومألوف بشكلٍ غريب
رحلةٍ تجمع الأضداد عطني وهاك
ما تعرف النقيض إلا بفعلٍ نقيض
المواجه وما قبله فرح وإرتباك
والموادع وما بعده نفوسٍ تفيض
من أكثر الأبيات اللي استوقفتني، مو لجمال لفظها فحسب، لكن لأنها تلمس منطقه غريبه من الشعور، المنطقه اللي تتجاور فيها الأشياء المتناقضه ولا يلغي أحدها الآخر