والله لن يستطيع العبد
أن يسبّح تسبيحة،
ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية
إلا بعونٍ من الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدًا أحبك الله، فلا تُفَرِّط في هذه المحبة فينساك
@AhmedAb59952130@SaudiNews50 يا وضيع يا بائس تاكل من خيرهم وتدعي عليهم يا عديم الكرامة الله ينتقم منك انت يشيخ اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يرد كيدك في نحرك انت ومن اراد الاسلام والمسلمين والسعوديه وحكامها وشعبها بسوء الله يشغلك في نفسك ويرد كيدك في نحرك ويجعل تدبيرك تدمير عليك يارب العالمين
دائمًا ما تستوقفني هذه الآية: {رب إنك إن تذرهم يُضلّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفّارا}
التربية تلعب دور كبير في نشئة الجيل. وإن كانت الأب والأم غير صالحين، وتربيتهم غير صالحة، ينشأ أولادهم (بنين وبنات) وعندهم مشاكل لا يدركونها حتى بعد سن البلوغ. ربما تتضح لهم بعد سن الرشد أو لا تتضح أبدًا.
وحتى إذا وصل الإبن أو البنت إلى مرحلة إدراك، تتضح فيها أن أبواهم لم يحسنا تربيتهم، ربما يكون من الصعب إصلاح ذواتهم وعاداتهم لأنها زُرعت فيهم.
وكل ذلك بمشيئة الله بالطبع. فمن يريد الهدى يهده الله.
ولكن العجيب أننا نرى نماذج من أرض الواقع تؤكد مصداقية هذه الآية. أب غير صالح ينشئ أولادًا غير صالحين، والأولاد يضلون غيرهم.
أم غير صالحة تنشئ أولادًا غير صالحين، ويضلون غيرهم.
نراهم علنًا في برامج التواصل الاجتماعي أيضًا.
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى وصلاحنا وصلاح ذريتنا. واعصمنا واعفو عنا عما اقترفنا من ذنوب. إنك أنت الهادي الرحيم.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت