والله إني إنسانة رائعة حتى لو لفحتني الخدوش و خفّ وهَجي في وقتٍ ما .. أظل رائعة، وأظل حاملة لكياني التقدير والعناية المُترفة، وأراهن أن قلبي حنون وألطف من الُلطف
لو تسألني وش أحلى شعور بالدنيا، بقول لك:
إنك تحس إنك غالٍ وما تهون
وإنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن اللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم
وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك سيئ
وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو كنت ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكّة منها
لا تستهين بالكلمة الطيبة مع زملائك بالعمل.. خصوصا اللي أصغر منك أو اللي توهم باديين بالتدريب. كلمات ثناء وتشجيع بسيطة ممكن تكون دافع أساسي لهم بالاستمرار والتحسين، وبنفس الوقت الكلام السلبي الهدّام ممكن ينسف حماسهم ورغبتهم بالتطور.
أعرف زميل عمل كان يعتذر حتى عن أخطاء لم يرتكبها؛ لا ضعفا، وإنما حرصا ألا يخرج أحد من عنده وفي نفسه شيء.
ثم تغير، صار أكثر صمتاً وحذراً.
حينها فهمت أن الخيبة لا تغير جوهر الطيب، لكنها تجعله يحاول حماية نفسه بطريقة لا تشبهه.