@Fhsv0@li_kgh@llkaramll اول شي احترمي نفسك السودانيات فيهم اللي وقف معاها وفيهم اللي لا وأساسا ليه ندعمها عشان ندمر حياة شاب ما يعرفها وما عايزها موضوع السودانيات يعرفوه من سنين وانتي تعرفيه من يومين وجاية تفتي وتقللي ادب يا جاهلة
الناس ديل ما بعرفو السودانيين !
قبل كدة حاولوا يعملو نفس الحركات دي مع أهل قرية ويصورهم ويذلوهم
أهل القرية قالو ليهم الله الغني ورجعت الإغاثة زي ما هي رغم الكان عليهم
الان جايين يتمننو على الأطفال ويصوروهم
@ZAID27890662483@SaudiNews50 والله الصور دي المصريين عندهم الملاييين منها غور من هنا انت وصاحب الصور لو ما جعانين ما تكلمت ولا صورت الاكل يا شبع بعد جوع
هذه اللقطة الجميلة التُقطت في السودان – شمال البلاد في أحد الأحياء الريفية، ويُرجَّح أنها من بداية الألفينات.
فرحة بسيطة… كرة قدم في شارع ترابي… وابتسامة ما زالت تحكي الزمن الجميل. 🇸🇩💛⚽
#السودان_زمان || #sudan_zaman
الأستاذة الإعلامية: يسرية محمد الحسن سالم، واحدة من الأسماء البارزة في تاريخ الإعلام السوداني.
بدأت علاقتها بالإعلام وهي طفلة، حين ظهرت عام 1968م في برنامج الأطفال «مع ماما صفية». وبعد سنوات، اتجهت لدراسة الإعلام وبدأت مسيرتها المهنية في الإذاعة والتلفزيون.
#السودان_زمان || #sudan_zaman
«شيخ الإسلام في أمريكا الشمالية» 🇸🇩🇺🇸
الشيخ ساتي ماجد سوار الذهب (1883–1963)، أحد أوائل السودانيين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة وأول داعية سوداني موثّق نشاطه الدعوي فيها. وُلد في قرية القدار بدنقلا العجوز، ونشأ في أسرة عُرفت بالعلم والقضاء، فحفظ القرآن وتفقّه في علوم الدين.
رحل إلى الأزهر الشريف بمصر ثم إلى إنجلترا، ومنها أبحر إلى الولايات المتحدة ووصل إليها عام 1904م حاملاً رسالته الدعوية، فكرّس حياته لنشر الإسلام وتنظيم شؤون المسلمين.
وفي ديترويت برز دوره في تنظيم المجتمع الإسلامي؛ ففي عام 1920م أسهم في توفير أرض لدفن المسلمين وعمل على إنشاء مسجد، ليكون من أبرز رواد الوجود الإسلامي المبكر في أمريكا.
#السودان_زمان || #sudan_zaman
لو أن ما حصل علي السودان حصلت لدولة أخري في إفريقيا و الشرق الأوسط، لسقطت خلال سنة أو سنتين.
فالله نسأل ان يعين السودان علي هؤلاء الأنجاس و الله نسأل ان يحفظ نيجيريا من مثل هذه الإبتلاءات
⚠️ وداع المصلين بمسجد حي الفيصل بالقاهرة السوداني العم حسن، بائع الخضار بالقرب من المسجد، وهو يغادر إلى ألمانيا..
والعم حسن هو البروفيسور حسن، كان عميد كلية بجامعة الخرطوم وعالماً في الفيزياء..
وجد منشوراً لوظيفة أستاذ كيمياء بإحدى الجامعات الألمانية الشهيرة، فقدم سيرته الذاتية مرفقة بالشهادات وسنوات الخبرة، من بين مئات المتقدمين لهذه الوظيفة..
ولم يمضِ وقت طويل حتى فوجئ باتصال من الملحقية الثقافية بالسفارة الألمانية بالقاهرة ينقلون له خبر اختياره، ويطلبون منه مقابلة الملحق بالسفارة وإحضار جواز سفره..
فتوجه إلى السفارة، وقوبل بحفاوة، واستلموا منه الجواز، وأخذوا عنوان سكنه بالفيصل، وحددوا له موعد السفر مع التذاكر..
آه... ما أكثر أمثال العم حسن في النزوح واللجوء!
بعضهم مات من القهر، وبعضهم لازم الفراش، وبعضهم في الشوارع أصيبوا بأمراض عقلية ونفسية.
وما زال الابتلاء في بلادي يولد المآسي يومياً.
والحمدلله على مااراد ..
#منقول