سُئل شيخ الإسلام - رحمه الله - عمَّن أصابه سهمٌ من سهام إبليس كيف يصنع؟
قال: من أصابه جرح مسموم فعليه بما يُخرج السم ويبرئ الجرح بالتَّرياق والمرهم وذلك بأمور مِنها :
المدوامة على الصَّلوات الخمس والدعاء والتضرُّع وقت السحر وأن تكون صلاته بحضور قلب وخشوع وليكثر من الدعاء بقوله:
مالمقصود بـ أهل الله ؟
" وهم أقربُ الناسِ إلى اللهِ بكثرةِ قراءتهم "
كفى لقارئ القرآن شرفًا هذا الفضل !
قبسٌ من درس اليوم، للشيخ أ. د. #عبدالسلام_الشويعر.
المرءُ إذا دعا اللهَ أعطاهُ ثلاثًا؛والذي ينشغل بالقرآن يُعطى الثلاث!
ثوانٍ معدودة تقول لصاحب القرآن: يا حظّك !
قبسٌ من درس اليوم، للشيخ أ. د. #عبدالسلام_الشويعر.
بحفظك للقرآن تنال محبَّة أعظم المحبوبات!
تخيَّل .. أن يُحبّك ربُّك !
وأيُّ غايةٍ أجلُّ من هذه الغاية ؟
قبسٌ من درس اليوم، للشيخ أ. د. #عبدالسلام_الشويعر.
ومن عقوبات المعصيَّة :
أنها تصرف القلبَ عن صحَّته واستقامته إلى مرضهِ وانحرافه،فلا يزال مريضاً معلولاً لا ينتفعُ بالأغذية التي بها حياتُهُ وصلاحُهُ،فإن تأثير الذنوب في القلوب كتأثير الأمراض في الأبدان!
#الداء_والدواء
يقول ابن القيم :
ومن الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثرِ الدعاء :
أن يستعجل العبدُ،ويستبطئَ الإجابة،فيستحسر ويَدَعَ الدعاء،وهو بمنزلة من بَذَرَ بذراً أو غرس غرسًا،فجعل يتعهَّده ويسقيه،فلمَّا استبطأ كماله وإدراكه؛تركه وأهمله!
📚: #الداء_والدواء
«وهو أسهل دواء وأيسرُهُ ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحة لرأى لها تأثيراً عجيبًا في الشفاء»
ابن القيِّم مُتحدثًا عن تجربته مع سورة الفاتحة👇🏻:
📚: #الداء_والدواء