من بداية تأسيس السعودية ودعمها واصل لكل الدول الإسلامية في الخفاء والعلن وفي الأزمات والراحة بدون اي مقابل وماينكر الكلام ذا إلا جاحد منافق ليش بعد السنين ذي كلها وفي اول أزمة اشوف ناس تطلع من تحت الأرض تتشمت على شهداء مدنيين استشهدوا في استهداف مطار؟ شي ما يتصدق انتوا صهاينه؟ الله يرحم الشهداء ويصبر اهاليهم ويشفي المصابين اللهم اجعل هذا البلد امنا
مر على هذا الدين فتن عظيمة، ابتداءً من الردة ثم فتنة الصحابة ثم فتن المعتزلة ثم فتن الفلسفة ثم الفتن التي صاحبت خروج التتار ثم بعدها باجيال فتن التوسل بالاموات والشركيات ثم انكار السنة، ثم الشذوذ ومحاولة نشره بالعالم المسلم.
وبقي هذا الدين صامد، واهله صامدون، وينتشر كانتشار النار بالهشيم ومازال اهله متمسكون في كل كبيرة وصغيرة به، لذلك نقول للمراهقين والمراهقات الذين يشنون حملات على مظاهر الحشمة والإحتشام والستر ويرفعون الهاشتاقات، ويظنون بذلك انهم سيغيرون شيء ثابت بهذا الدين، انتم فعلًا اغبى من أنكم تصنفون من ضمن الفتن السابقة، وامركم هذا، أتفه من أن يصنف كفتنة حتى تسجل بالتاريخ.
لن يتغير شيء، سيأتي عام ٢٠٣٠ وبعده ٢٠٤٠ وبعده ٢١٠٠، ومظاهر الإحتشام والستر كما هي، مابقي الإنسان، بقي الإسلام وكل عباداته، ومصيركم، كمصير من سبقكم، ولكن الفرق، أنكم لن تذكروا حتى.
وفروها.
للمعلومية، منذ كتابة هذه التغريدة الى الآن مرت ١٢ ساعة، في هذه الساعات دخل الاسلام في السعودية ٦٥ وافد، وبعد مرور ٢٤ ساعة سيكون دخل الاسلام ايضًا في السعودية ١٣٠ شخص، وبعد شهر سيكون العدد ١٥٦٠ وبعد سنة ٤٦ الف، وهذه الارقام من مراكز وجمعيات دعوة الجاليات.
لذلك لم اتفاجىء عند رؤية هذه التغريدة، ودائمًا نقول، الإسلام بك او بدونك سينتشر، وسيدخل كل بيت وكل دولة وكل قارة، بعز عزيز او ذل ذليل، وإن انحرفت، بدلك الله بمن هو خير منك وانفع للإسلام منك.
لا تخاف على الاسلام وانتشاره، لكن خاف على نفسك اين ستكون مستقبلًا، فاللهم الثبات، واللهم اعز الإسلام والمسلمين.