بسم الله، توكلت على الله.
يسرّني أن أُطلق اليوم موقع (#المعلقات_العشر)؛ مشروعٌ يجمع المعلقات العشر في تجربة قراءة متقنة، تضم الأبيات، والشروح، والمفردات، والتحليل، في تصميم جميل ومريح.
ومن التأمّل والإنشاد إلى الحفظ والتصميم، إلى محاكاة التحدث مع الشعراء الجاهليين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُنعت الموسوعة لخدمة محبّي الشعر العربي، وعشّاق اللغة العربية.
https://t.co/N2RxVhapnY
@tfaaag@alamaliee القرآن تحدٍ لكل العصور والشعوب، ولو فرضنا أنه تحدٍ بيانيّ، فهذا لا يستقيم لأن ثمّ شعوب لا يستقيم فيها شرط البيان، وثمّ عصور كذلك لا يتوّفر فيها شرط البيان، أما لو قلنا أنه تحدٍ للمضمون حينها يستقيم على كل وجه..
هذا الذي فهمته من الدكتور.
في زمن التوسع العجيب وسهولة الوصول إلى كل شيء، تستطيع مجاراة أي أحد لتكوين علاقة، فإذا هممت بالتعرف على أحد ولم تقدر فلا عذر لك؛ ما عليك إلا أن تشاهد عدة مقاطع لاهتمامات هذا الشخص مع أسئلة موجهة للذكالي، ثم تجلس معه وتوهمه بأنك صاحب تجربة وأن بينكم من المشتركات الشيء الكثير!
"كَمَلَتْ مَحاسنُهُ فلو أَهدى السّنا
للبَدْرِ عند تَمامِهِ لم يُخْسَف
وعلى تَفَنّنِ واصِفيهِ بِحُسْنِهِ
يَفنى الزّمانُ وفيه ما لم يُوصف"
عليه الصلاة والسلام🍃
"أقول لها والعيس تُحدج للنوى ...
أعدي لفقدي ما استطعتِ من الصبرِ
سأنفق ريعان الشبيبة آنفاً ...
على طلب العلياء أو طلب الأجرِ
أليس من الخسران أن ليالياً ...
تمر بلا نفع وتحسب من عمري"
خالتي كانت دائمًا تقول لي ما الفائدة من متابعة رجال يركلون الكرة، ثمّ تعقّب: أتفّهم عندما تمارسها؛ لكن أين المتعة -فضلًا عن الفائدة- في مجرد المشاهدة!
ويبدو أنني آمنت بهذه العبارة وأخذت أمارس ما أشاهد؛ بل في كثير من الأحيان أصبحت أستغني عن المشاهدة بالممارسة.