تذكر في غضبك أن الغضب ليس من الرجولة في شيء، وأن الرحمة واللين أكثر إنسانية وأقرب إلى القوة. فالرحماء هم أهل الشجاعة والبأس، لا القساة ولا الساخطون؛ وكلما تحكمت في انفعالاتك اقتربت من القوة الحقيقية، فالغضب، كالجزع، ضعف واستسلام
76 سنة من حياة النسر الجارح، والذي كان ولا زال أسطورة حيّة ألهم الكثير من العشاق وهواة المجد والعظمة🦅
سنة أخرى في حياة نادي الرجاء الرياضي، الفريق الأسطوري داخل القارة السمراء، الفريق الذي رأى النور في مثل هذا اليوم قبل 76 سنة💚