الظروف الحالية صعبة ومعقدة جدا، أغلبنا ما مرينا بيها من قبل. الأصعب أن كل الناس تقريبا بتعيش نف�� الظرف والمعاناة والتعب.
قبل ما تفكر في الاستعانة بزول عشان يغطي لك حاجة، بتفكر ألف مرة لأنو هو زاتو ظرفه بكون يسير وفي باله ألف حاجة عاوز يعملها.
أولئك الطيّبون يا الله، أصحاب الأفعال الكريمة، والصفات الحليمة، والأيادِ المعطاءة، والأرواح البنّاءة، الذين لا نلقاهم إلا في دروب السماحة والخير، وما بين أيديهم ليس لهم، نسألك أن تحيطهم بلُطفك وكرمك ورحمتك، وأن لا ترينا فيهم بأسًا، فإنّهم لهذه الحياة: حياة.
من الحكمة أن تكون رزينًا في أفكارك، رصينًا في آرائك، مُتأنيّاً في خطواتك، تُعطِي الأمور الهامّة حقّها من الرعاية والعناية كما يجب، أن لا تهدر نفسك سُدَى فيما لا ينفعك، ولا تستنزف نفسك فيما لا تجد ذاتك فيه، أن تمتلك نظرة إلى البعيد، وتُوازِن بنُضج بين عقلك وقلبك.
تخرج من جمعة الأصدقاء بمزاج جيّد، تعلو وجهك ابتسامة رضا، وتملئ روحك غمرة سلام.
تصل إلى منزلك، وتستلقي على سريرك، تتفقد ما وردك من تنبيهات ورسائل، وما فاتك من حكايا وتغريدات.. زميلك يشارك تمارينه، وقريبك يوثق إجازته، ورفيقك يشارك افتتاح محله، ومؤثر يعلن عن قيمة ثروته.
تتسع حدقة عينك، ويعلو صوت أنفاسك، وترتفع حرارة جسدك ببطئ..
يباغتك شعور عارم بالفوات، ويتبخر وقع اللحظات البسيطة، والضحكات العالية، والنكات الطريفة التي أحيتك قبل ساعات، فتحاول اللحاق بها لكن دون جدوى.
تستمر بالتصفّح دون وعي، أصابعك تعانق الشاشة بثقل أكبر، وتوتر أعلى. ثم تقرر: لا يكفي أنني عشت اللحظة .. دعني أخبر العالم عنها .. دعهم يعرفون أنني لست أقل حظاً منهم.
تنشر الصور بزهوّ بانتظار تنبيهات الإعجاب وتدفق الرسائل .. لكنها تتأخر .. ولا تصل .. تتصاعد الخيبة .. ويخيّم الصمت.. فتقرر أن تترك هاتفك احتجا��اً على التجاهل الافتراضي الذي تتعرض له .. تتعب .. تنعس .. ثم تنام.
تنام كضحية جديدة من ضحايا [الاحتراق الرقمي]
وهو حالة الإرهاق الذهني والعاطفي التي تنشأ نتيجة لاستخدامنا المفرط للأجهزة، وإدماننا إما مشاركة الصور والفيديوهات أو تصفحها وتداولها .. خوفاً من أن لا [نرى] الآخرين كفاية .. أو لا [يروننا] بما يكفي.
ما يؤثر بشكل سلبي على صحتنا النفسية والذهنية والإنتاجية، وجودة حياتنا ولحظاتنا بشكل عام.
فنحن دائماً ما نعتقد بأن هناك شيء رائع يحدث في مكان آخر، وحدث عظيم على وشك الوقوع لشخص ما.. فنمجّد العالم الخارجي، ونزدري البيت الداخلي، نبجّل ما يمكن أن يحدث، وننسى أن نمّتن لما حدث فعلاً.
الواقع هو ما وقع.. وليس ما وثّق ..
عشه .. استمتع به .. وامتنّ له.
لبنى الخميس
إن استطعت حفظ هذا الجواب عن ظهر قلب فافعل.
" سُئِل شيخ الإسلام رحمه الله:
ما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه، وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل؟
فأجاب رحمه الله:
"سوف ترتكبون العديد من الأخطاء فلا تخجلوا من أخطائكم، ولا تمجّدوها، وسوف يلتهم الفشل بعض أمانيكم الغالية فلا تنصرفوا من مطاردة الأماني إلى مطاردة الفشل"
غازي القصيبي
«حين ينتحب المرء فينبغي أن يكون وحيدا، ليس لأن الدموع علامة ضعف، بل لإنها ينبغي أن تكون سراً. الدموع أشبه ما تكون بالصلاة، المراؤون يستعرضون صلواتهم، والدجالون يستعرضون دموعهم»
إدوارد بولوير لايتون (١٨٠٣ - ١٨٧٣)
روائي وسياسي بريطاني
التوتر و القلق الناجم من إدراك حتمية الموت ضرورة، كما يراه مارتن هايدجر، لأنه يُفردن الإنسان، بمعنى تجعلك تتصالح مع فردانيتك و ذاتك الأصيلة و تدفعك لأن تعيش وقتك المحدود في هذه الحياة بعمق و معنى. لهذا كان ستيف جوبز يردد: «فكرة أنني سأموت قريبًا هي أهم أداة واجهتها على الإطلاق لمساعدتي في اتخاذ الخيارات الكبيرة في الحياة»
يقول إرنست بيكر في كتاب "إنكار الموت": «خلف الشعور بعدم الأمان وخلف الإحساس بالإحباط والاكتئاب، يتوارى الخوف الأساسي لدى الإنسان، وهو الخوف من الموت. فكرة الموت ، والخوف منه ، تطارد الإنسان بشكل ليس له مثيل. إنها المصدر الرئيسي للنشاط الإنساني. لهذا معرفة حتمية فنائنا يمكن أن تلهمنا بأن نعيش حياتنا بشغف و معنى»
يقول شوبنهاور:
«إن معرفة الأمور المتعلقة بالموت، و التفكير في الألم وفي بؤس الحياة، هو، دون شك، الدافع الأقوى للتفكير الفلسفي و التفسير الميتافيز��قي للوجود»
كل عيد ونحن كما نُحب لا كما يَجب
كل عيد ونحن أكثر رفقاً بأنفسنا والآخرين
كل عيد ونحن نحتفل بمحاولاتنا لا بإنجازاتنا فقط
كل عيد ونحن نعيش أيام طيبة برفقة أشخاص طيبون
كل عيد ونحن ننعم بالسكينة روحاً والسلامة جسداً
كل عيد ونحن نؤمن بوجود العيد في حياتنا🎈