يا حبيبي مذ سهرت الليل وحدي
والهوى بالقلب.. زاد الوجد سهدي
ما لذاك النبض لا يهفو لهمسي
حاد حتى ما استقام القلب عندي
إنْ حَنَوْتَ القلبُ لا يرجو ابتعادا
لست ألقى في بُعادٍ غير لحدي
لا تلمني لو بدى مني شحوبٌ
يا لِبُعْدٍ مُوجِعٍ لِلحزن يَهدي
ضَمِّدْ جراح العُمْرِ واجْعَلْ ضحكتي
تَعْلُو شفاهَكَ.... تَنْجَ��ي أخطاري
كُنْ لي بقايا الفَرْحِ كُنْ كجديلتي
وَارْفقْ بها فُلاًّ على أزهارِ
في لونك الخمريِّ أَرْقُبُ صبوتي
فأراك لو حدَّقْت !! موطن داري
عبد المنعم خفاجه
عشق الغياب فقلَّبتهُ ��صورا
ماضٍ بزيف بالجوى مكسورا
من يأمن الأشواق يلقى حتفهُ
وتر تمزَّق صوته منحورا
جسدٌ بلا روحٍ ولا شبهٍ لهُ
يسعى على أرضِ الهوى مخمورا
لم يلق هذا الحب طرف قميصه
فتراه من بالفقد رد بصيرا
عبدالمنعم خفاجه