عند الثانية ظهرًا، وُلدتُ …
لم يكن قدومي إلى هذا العالم خفيفًا على والدتي،
ولا عابرًا في قلب والدي؛
رفض أن يُوضعني في حضانة الأطفال،
فاستأجر لأمي ولي غرفةً منفردة، كأنما أراد أن يحتضن حضوري بحنانه الاستثنائي ..
كيف قطعتُ كل تلك السنوات بمرّها وملحها، بضحكاتها ودمعاتها، وتجاوزتُها بقلبٍ ما زال يؤمن، ووجهٍ ما زال يبتسم رغم التعب.
فيا رب،
شكرًا لك على كل دمعةٍ سالت فطهّرت، وعلى كل رجاءٍ رُفع فطمأن، وعلى كل ابتسامةٍ وُلدت رغم الحزن..