سَل الخفاجيةُ الجن الجنونُ بها..
كيفَ انبريتم لها والموتُ ينتظرُ!
وقُل لكيلانَ كيف الموتُ صالَ بها..
حتى كأن الذي يغشاهُ ينـتحرُ..
لمّا يزل زحفُكم تزهو بيارقُهُ..
ماقادهُ حيدرٌ أو قادهُ عمرُ..
يمضي الزمانُ.. وتبقى هذه العِبَرُ..
في ذكرى الرد العراقي الشامل على إيران في 22 أيلول 1980، وبدء صفحة #القادسية ⚔️🇮🇶..
السلفية ليست طارئة على سنة العراق؛ فبغداد منارة الحنابلة، وفيها وُلد إمام أهل الأثر أحمد بن حنبل ونشأ وترعرع وكبر.
وكذلك الشام، فهي من أعظم مواطن أهل السلف، ومنها شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والذهبي رحمهم الله.
فقد وَهِمَ وضلَّ من ظن أن السلفية تُختزل في بلاد الحرمين فقط.
كانت بئر السبع، وصارت بئير شيفع.
كانت أم الرشراش، وصارت إيلات.
كانت الخالصة، وصارت كريات شمونة.
كانت عين حوض، وصارت عين هود.
كانت بيت جبرين، وصارت بيت غوفرين.
كانت الشيخ مونس، وصارت رامات أفيف
وكانت جرف الصخر، فهجّروا أهلها وغيّروا اسمها إلى مدينة النصر.
أول ما يفعله المحتل تغيير أسماء المدن والبلدات؛ لأنه يدرك أن السيطرة على الأرض لا تكتمل من دون محاولة محو هويتها وذاكرتها.
يتشابه المشروع الصهيوني في فلسطين مع المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة في العراق: تهجير السكان، والاستيلاء على الأرض، ثم تغيير اسم المكان.
لكن أسماء المدن الأصلية تبقى عصيّة على المحو، محفوظة في ذاكرة أهلها، شاهدة على أصحاب الأرض وهويتها الحقيقية.
يتعرض الشيخ عدنان الجنابي لهجمة وتحريض من قادة وجماهير الميليشيات الحقيرة بعد المؤتمر الصحفي الذي أجراه بخصوص #جرف_الصخر المحتلة.. من الواجب التضامن معه على شجاعته في هذا الأمر
حتى من جانب آخر | هو خريج اقتصاد من أعرق الجامعات (جامعة لندن) وخريج بترول من (جامعة لوفبرا).. بينما الذي يهاجمه ويحرض عليه هو ميليشياوي تابع للعصائب وتم تعيينه محافظاً لبابل العريقة في سقطة من سقطات الزمن الجعفري
شتان.. وحسبكم هذا التفاوت بيننا
في ذكرى 8 8 1988، يوم النصر العظيم
أحد أيام العرب الخالدة، نستذكر بفخر وإجلال ملحمة أبطال العراق الميامين في كسر شوكة علوج الفرس وتجريعهم اكبر هزيمة في القرن العشرين.
الرحمة للشهداء الأبرار ولمن قضى من المناضلين الاحرار، والتحية والنصر لمن ينتظر وعد الاخرة على رؤوس الاذيال.
حفظ الله العراق حصنًا عربيًا حرًا شامخاً، وبلداً كريماً طاهراً من كل تبعية وارتهان.