المجاميع التكفيرية تقاتل لمجرد القتال تقاتل ولا تدري لماذا تقاتل! لقد نُفخت ذات يوم كالبالون، وزُجّ بها في معارك لا يجمع بينها هدف ولا توحّدها قضية.
بالله عليكم، دلّوني على هدف واحد واضح لهذه المجاميع، وعلى غاية تبرر كل هذا الدم الذي يُسفك في صفوفها يومياً!
يوماً يقولون انتقاماً لما حدث في دماج، ويوماً يرفعون شعار الدفاع عن السنة والعقيدة والصحابة في كهَبّوب، ويوماً يقاتلون تحت شعار استعادة دولة الجنوب في تعز، ويوماً آخر يقاتلون دفاعاً أرض الحرمين في ذوباب!
فما القضية التي يقاتلون من أجلها؟ وما المشروع الذي يجمعهم؟ وإلى أين يتجهون؟
لا وجهة واضحة، ولا هدف ثابت، ولا مشروع يجمعهم؛ مجرد خليط متناقض من الشعارات والأحقاد والولاءات المتبدلة، تغيب عنه الرؤية وتتناقض فيه الغايات، ويُدفع أفراده إلى الموت في معارك لا يعرفون حتى لماذا يخوضونها.
احفظوا أسماء من يبرئون السعودية من قصفها لليمنيين
قرار العفو لا يشمل الشياطين وإن تعلقوا بأستار الكعبة
تحرم عليهم اليمن كما حرمت عليهم أمهاتهم وبناتهم.
بفضل الله، ما زرعه العدو السعودي خلال أربعة أعوام، حصده جيشنا في يوم واحد!
أسرى من العيار الثقيل، من أبو عشرة آلاف ريال سعودي!
بالإضافة إلى أبو ألف، وأبو ثلاثة آلاف، وأبو خمسة آلاف!
الحشودات السعودية التي قتلت الأسرى وعبثت بجثث الشهداء لم تنجها شواهق الجبال المحصّنة ولا أسراب المقاتلات الحديثة
هي أيضا عبرة لرفاقهم الإرهابيين(الطيارين وآمريهم)الذين يقصفون الأسواق والمساكن ويقتلون المدنيين بشكل ممنهج ومن دون وازعٍ من أخلاق أوضمير
(يمن الأنصار فروسية وانتصار)
أعداد مهولة من القتلى والجرحى في صفوف تحشيدات العدو السعودي المسماة بالعمالقة وحالات انهيار وفرار كبير ما دفعهم لشحت مقاتلين بالمكرفونات، ليش هذا الإخلاص للريال السعودي ولنجد قرن الشيطان يا أقزام.
قصف أسواق اليمن الكثيفة بالمدنيين جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، محمد بن سلمان مصمم يغرق نفسه.
هؤلاء بشر يشترون ويبيعون، ناس تسترزق يعني، وانت قصفتهم بقلب بارد كما لو كان يحق لك قصف مكان كل من تردد عليه أعزل ومنهم نساء وأطفال.
هذه جريمة حقد وغرور بشعة.
هولاء من الذين إذا أشير لهم على الجبال لأزالوها.
هذا المشهد توقفت عنده مليا، وكررته لمرات ومرات، ولم أتمكن من استيعاب ما يجري دون فهم الإرادة والعقيدة التي تحرك المقاتل اليمني.
في موقع من مواقع سلسلة جبال كهبوب.
إلى العدو السعودي والمرتزقة الذين يبيّضون جرائمه ويكنسون قذارته:
قد تستطيعون، بإعلامكم المضلل، مغالطة الناس وقلب الحقائق ورمي جرائمكم البشعة على الضحية نفسها، لكنكم لن تستطيعوا مغالطة من يعلم السر وأخفى، الله المطلع على كل شيء، الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة، والذي هو لجميع الظالمين بالمرصاد.
قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾.
مشاهد مؤلمة للجريمة الكبرى التي ارتكبها الطيران السعودي اليوم باستهداف سوق الحضارة الشعبي -وقت الذروة- بمديرية الوازعية في #تعز
قرابة 30 شهـ.يد و 8 مصابين في حصيلة غير نهائية فلازال هناك مفقودين.