" أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده؟ أما علمت لو انك عدته لوجدتني عنده..." ؟
(من عاد مريضًا خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقرَّ فيها...")
.
تفقد المرضى من حولك الذين يشعرون بالوحدة فلعل وحدة المرض اخطر من المرض عينه...
..
لعل الله يبارك في عمرك بدعمك النفسي وصداقتك لمن احتاج .
ومع دخول فصل الصيف، كطبيب أعصاب، تكثر حالات الغرق وخاصة في المسابح
الغرق يُعد من أهم أسباب الوفاة غير المقصودة عند الأطفال.
هذه بعض النصائح:
من التنبيهات العامة:
•الطفل يمكن أن يغرق خلال ثوانٍ قليلة وبدون صوت
•حتى كمية ماء قليلة (مثل مسبح صغير) قد تكون كافية
•غياب المراقبة للحظات (الهاتف، الحديث، الانشغال) يزيد الخطر
🛡️ نصائح وقائية مهمة للمجتمع:
👁️🗨️ 1. المراقبة المستمرة
•يجب أن يكون هناك شخص بالغ يراقب الطفل بشكل مباشر دون انشغال
🚧 2. تأمين المسبح
•تركيب حواجز بارتفاع مناسب مع باب يُغلق تلقائيًا
•تغطية المسبح بعد الاستخدام
🦺 3. وسائل السلامة
•تعليم الأطفال السباحة مبكرًا
•استخدام سترات نجاة معتمدة بدل العوامات فقط
📵 4. تجنب المشتتات
•لا تستخدم الهاتف أثناء مراقبة الأطفال
•لا تعتمد على الإخوة الأكبر سنًا
🚨 الخطوات الفورية عند غرق الطفل:
1.أخرج الطفل من الماء فورًا
2.تحقق من الوعي والتنفس
3.إذا كان لا يتنفس:
•ابدأ فورًا بـ الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)
•30 ضغطة صدرية + 2 نفس إنقاذ
4.اطلب الإسعاف فورًا
صورة توعوية 👇
في هذا الفيديو، قال ميازاكي: «عندما نموت، لن نتمكن من رؤية غروب الشمس». إنها عبارة بسيطة، لكنها تلخص مدى تقديره لقيمة الحياة والحضور الحقيقي فيها. فبالنسبة له، الحياة تكمن في تأمل اللحظات الصغيرة؛ مثل الطريقة التي يتغير بها لون السماء ببطء، أو حركة الرياح بين الأشجار، أو دفء الشمس عند الغسق. تلك هي صنوف التجارب اليومية الهادئة التي غالباً ما نغفل عنها نحن البشر في غمرة الحياة اليومية المتسارعة، رغم أنها هي اللحظات التي تجعلنا نشعر حقاً بأننا على قيد الحياة.
قال لهم:
أنا لا ارى الشمس إلا يوميْ السبت والأربعاء...
وهو القائل
“أعشق الشمس فيا ويح فتى..في بلاد للضحى قد عشقا
سوف يحيا في صراع والمن..والردى عن دربه ما افترقا
يا لعيني من تصاريف النوى..يا لروحي من تباريح الشقا
كفني يا شمس مني هيكلا..كفنيه هيكلا محترقا# مسكين...
لعله آخر حوار أُجري مع الشاعر الراحل حمد الحجي قبل رحيله ، إبان إقامته في مشفى الأمراض النفسية ، ويبدو في الصورة الزميلان داوود الشريان(الذي كان مديرا للتحرير وقتها) والزميل سليمان الزايدي (مدير مكتب مؤسسة اليمامة في الطائف آنذاك).
“لا تعتذرن إلا إلى من يُحب أن يجد لكَ عذرا،
ولا تستعن إلا بمن يحب أن يظفركَ بحاجتكَ،
ولا تُحدثنَ إلا من يرى حديثكَ مغنماً->ما لم يغلبكَ اضطرارٌ”
- ابن المقفع
أتعلمين، يا صوفيا، ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه الحياة؟ ليس المرض، ولا الوحدة، ولا حتى الموت نفسه... بل فكرة أن يمرّ العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنتُ حيًا حقًا. أن أستيقظ يومًا وأجد أنني لم أضحك من القلب، لم أحب بجنون، لم أصرخ من الألم، لم أبكِ بحرقة... أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة، حيث لا شيء يُدهش، ولا شيء يُوجِع، ولا شيء يَبعث الحياة في العروق. أليس ذلك هو الموت الحقيقي؟"
السياق: يتحدث بطل القصة مع صوفيا عن خوفه العميق من حياة بلا معنى، بلا شغف، بلا لحظات حقيقية تُشعِره بأنه كان موجودًا. تشيخوف هنا يطرح سؤالًا وجوديًا مؤلمًا عن معنى الحياة، ويضع القارئ أمام تأمل عميق في كيفية عيشها.
السؤال الذي يطرحه الاقتباس: هل نحن أحياء حقًا، أم أننا فقط نمرّ بالحياة كما يمرّ الظل على الجدران؟
اقتباس من قصة "#الراهبة" – أنطون #تشيخوف
يقول فيودور دوستويفسكي:
«إذا أردتَ أن تُدمّر إنسانًا، فأعطِه كل ما يشتهيه.»
الإشباع المطلق لا يحرّر الإنسان، بل قد يحوّل الحاجة إلى سجن رخو. عندما تُزال عوائق الرغبة والصراع، يختفي جزء من المحرك الداخلي الذي يُنقّينا ويُعلّمنا الصبر والقدرة على التضحية والإبداع
الوفرة التي تبدو رحمةً تتحول أحيانًا إلى فراغ يُنهك الإرادة، فتذوب الحدود بين الرغبة والهوية، ويصبح الإنسان أقل قدرة على صنع معنى لحياته.
من منظور نفسي، هناك هنا ما يشبه فخ نظام المكافأة والذي يجعل اللذة أقصر أثرًا وأقسى إدمانًا، أما الحرمان البنّاء أو عدم الإشباع كله فبإمكانه أن يعلّم ضبط النفس وتطوير الذات ."
إِنَّ مَا يَجعَلُ الْإِنسَانَ حَقِيـرًا لَيْسَ الْفَقْـرُ أَوْ الْفَشَـل، بَلْ فِقدَان احتِرَامِهِ لِنَفسِهِ ."
- ليف تولستوي
هذه العبارة العميقة لتولستوي تضع معيار الكرامة الإنسانية في الداخل لا في الخارج. فالفقر أو الفشل ليسا سقوطًا حقيقيًا، بل هما امتحان لجوهر الإنسان. أما الانهيار الحقيقي فيبدأ حين يفقد المرء احترامه لذاته، حين يساوم على ضميره، أو يقبل المهانة، أو يعيش بلا مبدأ. عندها لا تعود الثروة ولا النجاح قادرين على إنقاذه، لأن ما تهدّم هو الأساس الذي يقوم عليه كل معنى للإنسانية ."
"ومن يطل التفكير يوما بما أرى من الناس لم يرتح ونال جزائي
ومن يمش فوق الأرض جذلان مظهِر بشاشته يمرربكل رُواء
تُغنّي على الدوح الوريق حمامةٌفيحسبه المحزونُ لحن بكاء
وتبكي على الغصن الرطيب يظنها حليف الهنا تشجي الورى بغناء
ألا إنما بِشْرُ الحياة تفاؤلٌ،تفاءلْ تعش في زمرة السعداء"
لستُ على ما يُرام. كان بمقدوري أن أبني الأهرامات بهذا المجهود الذي يستنزفني للتشبّث بالحياة والعقل ."
- فرانز كافكا
من رسالة إلى فيليس باور
13 أبريل 1913