ظروفُ الناسِ مدفونةٌ في أعماقِهم، فإن جهلتَها فأكرِمْهُم بحُسنِ الظنّ، ولا تتعجَّلْ في الحكمِ عليهم؛
فقد تظلمُ عزيزًا، وقد ترفعُ رخيصًا. عاملْهُم بما يُظهرون لك، ودعِ السرائرَ لعالِمِ مافي الضمائر.
و أنا لا أرى فضيلة؛ أعظم من عدم التدخل في شؤون الآخرين وتصيد زلاتهم
- تذكر أن لكل شخص مشاعره و ظروفه الخاصة.